مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حلب دوامة النظام الايراني

صورة للدمار في مدينيه حلب
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  لم تکن هزيمة”خان طومان” في ريف حلب لقوات الحرس الثوري و الميليشيات الشيعية التابعة لها هزيمة عادية مشابهة للهزائم السابقة التي دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على لفلفتها و التغطية عليها، وانما کانت هزيمة من العيار الثقيل بحيث کشفت حقيقة ماقد شددت عليه المقاومة الايرانية طوال الفترة الماضية من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تمت هزيمته في سوريا على يد قوات الثورة السورية.

المعلومات المختلفة الواردة من داخل إيران و التي تتحدث عن تضارب في الآراء و المواقف و وجهات النظر بين الاوساط الحاکمة في طهران بشأن الموقف من إرسال المزيد من القوات الى سوريا للقتال هناك ولاسيما الى حلب، تعکس حالة الخوف و التوجس و القلق هناك خصوصا وإن حلب خصوصا قد صارت مثل الدوامة التي تدور بقوة بالقوات الايرانية و تصيبها بالدوار و التساقط وإن إرتفاع الاصوات التي تطالب بعدم إرسال المزيد من القوات الايرانية الى سوريا وخصوصا الى حلب، تثبت حصول حالة إقتناع کامل بأنه ليس بوسع هذه القوات من مواجهة قوات المعارضة السورية رغم إن قطاعات واسعة من الشارع الايراني باتت هي الاخرى مقتنعة تمام الاقتناع من أن القوات الايرانية قد هزمت في سوريا ولاجدوى من إستمرارها في هذه الحرب الخاسرة.

لم يمر تدخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا منذ عام 2011، بفترة و مرحلة حرجة و بالغة الصعوبة کالفترة الحالية و التي تبين بکل وضوح إن هذا النظام قد لحقت به هزيمة شنيعة على يد الثوار السوريين و إن مخططه قد صار في خبر کان، لکنه و لرعبه من التأثيرات السلبية لذلك على الشعب الايراني فإنه يواصل معرکته الخاسرة و الفاشلة هناك من دون جدوى وحتى إن الاحاديث النارية التي يدلي بها المرشد الاعلى للنظام خلال الايام الاخيرة بشأن الاوضاع في سوريا تکاد أن تکون نفخا في قرب مثقوبة أو مجرد هواء في شبك.
حجم الخسائر التي لحقت و تلحق بالقوات الايرانية و الميليشيات العميلة لها إضافة الى حجم الاموال الطائلة التي صرفها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل المحافظة على النظام السوري من السقوط، تضع هذا النظام أمام موقف صعب جدا أمام الشعب الايراني الذي يدفع ضريبة التدخل في سوريا منذ عام 2011 على حساب معيشته اليومية و على حساب مستقبل أجياله، ويقينا فإن حلب ستکون القشة التي ستقصم ظهر هذا النظام و تضع النقاط على الاحرف.