الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نحو إنهاء تقنين التطرف و الارهاب

الملا علي خامنئى عراب الارهاب
 وكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر:  ليس هنالك من وجه للمقارنة بين الاوضاع التي کانت سائدة في المنطقة قبل 35 عاما و الاوضاع التي سادت بعدها، حيث إن أوضاع المنطقة قبل 35 عاما، کانت تشهد أمنا و إستقرار و تعايشا سلميا بين مکونات شعوبها فيما شهدت الاوضاع خلال ال35 عاما ماضية و لحد الان أحداثا و تطوراتا غريبة و فريدة من نوعها، من أهم معالمها إنعدام الامن و الاستقرار و إنتشار الفوضى و التطرف الديني و المواجهات الطائفيةالمقيتة بأبشع أنواعها.

مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للحکم بعد نجاحه في مصادرة الثورة من أصحابها، شهدت المنطقة وضعا غريبا من نوعه لم يسبق لها وأن شهدتها من قبل، حيث صحت دول المنطقة على أحزاب و جماعات و منظمات تدين بالولاء لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تسعى لزرع البلبلة و الفوضى و عدم الاستقرار في المنطقة بناءا على أوامر صريحة من طهران، وإن ماقد حدث في لبنان و سوريا و العراق و اليمن، يمکن إعتبارها أدلة واقعية ملموسة على ذلك. المسألة التي يجب أن نلاحظها فيما يتعلق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث تصديره للتطرف الارهاب،

هي إن هذا النظام قد وضع مجموعة مواد في دستوره الدائم من أجل قوننة تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة تحت ذريعة الوحدة الاسلامية و حماية المستضعفين و غيرها من التعابير المخادعة، والملفت للنظر إنه ومن خلال الاحزاب و الجماعات التابعة له التي يريد فرضها کأمر واقع على بلدان و جعلها قانونية بما يخدم مصالحه و يحقق أغراضه المشبوهة. هذه الحالة السلبية المشٶومة التي تم إيجادها من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي هي من أهم أسباب تدهور الاوضاع السياسية و الامنية في المنطقة، سبق وإن حذرت المقاومة الايرانية منها و دعت الى أخذ الحيطة و الحذر من تلك الاحزاب و الجماعات التي تخدم سياسات طهران على حساب أمن و إستقرار و مصلحة بلدانها، وإنه ومن دون إتخاذ مواقف وطنية مسٶولة تجاه هذه الاحزاب و الجماعات و وضع حد لعمالتها و تبعيتها لذلك النظام فإنه من المحال أن تنعم المنطقة بالامن و الاستقرار و إن العمل على إتباع سياسة مشترکة من جانب دول المنطقة بهذا الخصوص سوف يکون له أثرا طيبا بحيث يدفع بهذه الجماعات العميلة الى الانزواء و الانکماش على نفسها تمهيدا لحلها. –