الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لماذا لاتتحدثون عن الاصل؟!

الملا علي خامنئي و الحرسي الارهابي قاسم سليماني
بحزاني  – علاء کامل شبيب: کان حزب الله اللبناني منذ تأسيسه من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لحد الان بمثابة ذراعه الطويلة الضاربة ليس في المنطقة وانما في سائر أرجاء العالم، وهو يتميز عن باقي أذرع هذا النظام بکونه أخطرها و أکثرها تهديدا للسلام و الامن و الاستقرار في العالم کله و ليس في المنطقة لوحدها.

قيام الدول الغربية بإدراج الجناح العسکري لحزب الله في قائمة المنظمات الارهابية قبل أکثر من عام ثم مبادرة العديد من الدول العربية لإدراج هذا الحزب في قائمة الارهاب و ماجاء من إدانة صريحة له في مٶتمر القمة الاسلامي الاخير، إثبات عملي على تبلور إتجاه إقليمي و دولي ضد تحرکات و نشاطات هذا الحزب و الشروع في تحديد الموقف الامثل و الاقرب للصواب و الحقيقة منه.

التحذير الاخير الذي أطلقه المبعوث الأممي لتنفيذ القرار 1559، تيري رود لارسن، في تقرير خاص له قدمه لمجلس الامن الدولي قبل تنحيه في نهاية الشهر الماضي، من أن تورط ميليشيات “حزب الله” في الصراع السوري ومؤخرا في العراق يرفع من خطر امتداد التوترات الطائفية إلى لبنان، وقد إستطرد لارسن في تقرير بهذا الصدد ليعرب عن قلقه البالغ من استمرار “حزب الله” والميليشيات الأخرى بنشاطاتها رغم قرار مجلس الأمن الصادر عام 2004 بحلها. هذا التحذير يأتي في سياق الاتجاه الاقليمي ـ الدولي من أجل مواجهة الخطر الذي يجسده حزب الله اللبناني على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ويعکس قلقا في حقيقة الامر من کل التنظيمات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على رأسها و في مقدمتها حزب الله اللبناني، وکل هذا يٶکد مصداقية و صواب التحذيرات المختلفة التي أطلقتها المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة على الساحة الايرانية و المتمثلة في المقاومة الايرانية بشأن الدور المشبوه الذي تٶديه الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات التابعة لطهران و التي هي في الحقيقة أذرع طويلة لها في المنطقة من أجل فرض خياراتها و رغباتها على دول المنطقة و العالم.

هذه الامور و ماقد تم طرحه في تقرير لارسن، تثبت کلها تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تغذية و توجيه التطرف الاسلامي و الارهاب و سعيه من خلال ذلك لتوسيع هيمنته و نفوذه على عموم دول المنطقة و من الخطأ المبين الانشغال بمطاردة الاذرع و ترك الجسد أو الانشغال بمواجهة الفروع و ترك الاصل، ذلك إن أساس و مصدر و بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم إنما هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إن الخطر کله يأتي منه فمتى سينتبه العالم الى هذه الحقيقة و يعمل في ضوئها؟