الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم كفاح الشعب والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

دعم كفاح الشعب والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اومسية رمضانية  للمقاومة الايرانيه في باريس
البلاد – مطالبة العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية والحقوقية والثقافية من أنصار الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومنذ أعوام طويلة دول المنطقة والعالم بالعمل من أجل دعم الكفاح الذي يخوضه الشعب الإيراني من أجل حريته وحقوقه وإلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني، أثبتت الأحداث والتطورات الجارية في المنطقة ضرورتها الملحة من حيث التأثيرات الكبيرة والفعالة التي ستتركها على عموم الاوضاع في إيران وعلى نظام الملالي المستبدين خصوصا.

عزل الشعب الإيراني عن العالم الخارجي وعدم دعم نضاله من جانب المجتمع الدولي وتركه لوحده في مواجهة أشرس وأسوأ نظام استبدادي قمعي في العالم، الى جانب العمل على تجاهل دول المنطقة والعالم لدور وتأثير المقاومة الايرانية على مسار الاحداث في إيران وعدم الاعتراف بها وإقامة العلاقات معها، شكلا معا هدفين أساسيين بذل ويبذل النظام الايراني كل ما بوسعه من أجل جعلهما أمرا واقعا وخطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما، وهذا الامر بحد ذاته يخدم النظام القمعي كثيرا ويساهم في استمراره وبقائه.

هذان الأمران (أي دعم كفاح الشعب الإيراني والاعتراف بالمقاومة الايرانية)، قد ينظر البعض إليهما على أنهما مسعى يخدم الأهداف السياسية للمقاومة الايرانية وليس لهما ذلك التأثير، وهذا الرأي أيضا يتم الترويج له من جانب أبواق نظام الملالي في سبيل ضمان بقاء هذين الأمرين على حالهما السلبي، لكن الحقيقة خلاف ذلك تماما، ويكفي أن نشير للآثار القوية التي تركتها قضية خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيها على اثر صفقة مريبة في عهد الرئيس كلينتون، وحتى ان النظام قد بذل كل ما بوسعه للتعتيم الاعلامي على خبر خروج المنظمة من قائمة الارهاب خصوصا في الأيام الأخيرة التي رافقت هذا الحدث، الى جانب أن ملالي إيران يؤكدون دائما وفي مختلف المناسبات أن أعدى أعدائهم منظمة مجاهدي خلق ولا يحدث أي أمر طارئ أو مستجد إلا واتهموا المنظمة به.

انتفاضة عام 2009، التي قام بها الشعب الايراني وهزت النظام بشكل عنيف بعد أن تم ترديد شعارات من قبيل “الموت لخامنئي” و”يسقط نظام ولاية الفقيه” وتم حرق وتمزيق صور المرشد الأعلى للنظام، نتساءل: لو كان المجتمع الدولي قد قدم الدعم اللازم لهذه الانتفاضة، هل كان بإمكان القوات القمعية للنظام الاستفراد بهم والقضاء على الانتفاضة بتلك الصورة الدامية؟ والحقيقة الأهم أن الشعب الايراني لو تأكد من دعم المجتمع الدولي لنضاله ووقوفه الى جانبه وأن المقاومة الايرانية معترف بها دوليا، فإن ذلك بمقدوره أن يهيئ الأرضية الأكثر من مناسبة لتغيير نوعي في إيران.