الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دواء ملالي إيران مجاهدي خلق

مظاهرات للمقاومة الايرانية في باريس ضد زيارة روحاني الي اروبا
المستقبل العربي  – سعاد عزيز:  تطابق وجهات النظر بين دول المنطقة من أن التهديد الاکبر الذي يحدق بها هو من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذين لم يتوقفوا طوال أکثر من 36 عاما عن تصدير التطرف الديني و الفتنة الطائفية والارهاب إليها و إن معظم المشاکل و الازمات الحادة التي تعصف بالمنطقة مصدرها سوريا و العراق و لبنان و اليمن و التي کلها صارت للأسف أوکارا و بٶرا لنظام الملالي في طهران،

والملفت للنظر هنا هو إن هذا النظام لايعرف نفوذه و تدخلاته في المنطقة من حدود خصوصا عندما يٶکد ذلك مسٶولا رفيع المستوى نظير قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الادميرال علي فدوي، حين يقول و بصلافة لاحدود لها من أن”الثورة الإسلامية لا حدود لها، وأينما تطلب الأمر سيتواجد الحرس للدفاع عن الثورة”!

هذا النظام الذي طفق يصول و يجول في المنطقة و يعبث بأمنها و إستقرارها و يجعل من صولاته و جولاته و سفك الدماء و الدمار الحاصل فيها بسبب مباشر منه، کورقة مساومة أمام الدول الکبرى، کما تفاخر بذلك الملا المعتدل و الاصلاحي”جدا جدا” روحاني، نقطة ضعفه و فقدانه لصوابه هي منظمة مجاهدي خلق، حيث إن هذا النظام و منذ الاعوام الاولى لتأسيسه و بعد أن فشل بکسب هذه المنظمة و جذبها الى”حظيرة”المٶيدين لنظام ولاية الفقيه، فقد بدأ بشن حرب متعددة الاطراف و الجوانب ضد هذه المنظمة لازالت مستمرة کسابق عهدها.

تسليط الاضواء على جوانب من تلك الحرب الضروس التي يشنها ملالي إيران على منظمة مجاهدي خلق، تبين حقيقتين مهمتين، أولهما مدى خوفهم و رعبهم من هذه المنظمة و الثاني مدى خستهم و دناءتهم و لٶمهم في الاساليب التي يستخدمونها ضد هذه المنظمة و يکفي أن نشير الى مسألتين بهذا الصدد، أولهما کيف إن هذا النظام و بناءا على فتوى صادر من الخميني قام في عام 1988، بتنفيذ حکم الاعدام ب30 ألف سجينا سياسيا من منظمة مجاهدي خلق من الذين کانوا يقضون فترات محکوميتهم، وهو أمر نادر الحدوث أن يتم تغيير الحکم بأثر رجعي!

المسألة الثانية، تتعلق بالمعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق و الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، حيث تعرضوا لمخططات دموية بربرية تفسر العقلية الهمجية و الوحشية لملالي إيران في مدى تماديهم لتصفية مناوئيهم عن طريق عملائهم في العراق و بالتنسيق مع قوة القدس الارهابية، حيث من هجمات عسکرية منظمة الى هجمات صاروخية مرورا بالحصار الشامل من مختلف النواحي و إنتهاءا بعدم الاعتراف بکونهم لاجئين سياسيين على الرغم من إن منظمة الامم المتحدة تعترف بهم من هذه الناحية.

هاتان المسألتان تبينان کيف أن هذا النظام يخاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق حتى وهم خلف القضبان أو الجدران، ذلك إنه يعرف بأنهم و مثلما کانوا على الدوام کابوسا لنظام الشاه حتى أسقطوه، فإنهم لن يهدأ لهم بال إلا بإسقاط”الشاه المعمم”، کما تسمي منظمة مجاهدي خلق النظام الحالي في إيران.

لکل داء دواء، وبإعتقادنا فإن الداء الوحيد الانجع و الاکثر و الاقوى فعالية لنظام الملالي في إيران هو منظمة مجاهدي خلق، والتي تقض مضجعهم على الدوام، وحري على دول المنطقة وهي تواجه سرطان نفوذ و تدخلات نظام الملالي أن تبادر کخطوة أو بالاحرى صفعة سياسيـة موجهة لهذا النظام بالاعتراف بهذه المنظمة رسميا و تسليط الاضواء عليها بما تستحقه خصوصا وإنه کان لها قصب السبق في کشف و فضح هذا النظام على أکثر من صعيد و إتجاه.