
دنيا الوطن – غيداء العالم: الدولاب الدموي الکبير الذي يدور بقوة و عنف و إستمرار في سوريا بفضل و برکة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حصد و يحصد مئات الالوف من الارواح و دمر آلاف المنازل و الحقول و يتم مالايمکن إحصائه من الاطفال و رمل أعدادا مرعبة من النساء، هذا الدولاب يريده الملالي الدمويون في طهران أن لايتوقف عن الدوران ولذلك فإنهم يبحثون عن المرتزقة بإسم الدين و يزجونهم في آتون الحرب الدموية الدائرة بدءا من العراق و لبنان و اليمن و إنتهاءا بأفغانستان و باکستان.
من أجل خداع الناس و التمويه عليهم لکي يتم تنظيمهم و الالقاء بهم الى ضرام الحريق السوري، فإن النظام القائم في طهران و التنظيمات العميلة التابعة له في العراق و الدول الاخرى نظير أفغانستان و باکستان، يلقي بشباکه في أکثر المناطق بٶسا و حرمانا لکي يشتري من الصبية و الشباب الذين هم في مقتبل العمر و يحدوهم الامل لکي يعيشوا الحياة کما يحلمون بها، فيتم تجنيدهم لقاء مبالغ مالية محدودة و وعود معسولة بالذهاب الى الجنة بزعمهم مقابل أن يذهبوا الى سوريا و يقتلوا الشعب السوري تحت عنوان الدفاع عن المراقد الشيعية المقدسة و مرقد العقيلة زينب!
هذا الدجل الديني الذي لايوجد من بإمکانه منافسة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في کافة المجالات المتعلقة به، حيث يقوم هذا النظام بتوظيفه و إستغلاله الى أبعد حد من أجل خداع الصبية و الشباب و إقحامهم في حرب تأکل الاخضر قبل اليابس ولاتبقي على شئ، وإن هذا النظام الذي فتح خمسة جبهات في سوريا و أقحم حرسه الثوري و الميليشيات التابعة له في مختلف البلدان بالاضافة الى وحدات من الجيش، يجد نفسه في موقف صعب جدا وهو يواجه صلابة صمود و مواجهة الشعب السوري بوجه حملته البربرية تحت يافطة الاسلام بعمقه الطائفي المتطرف، وقد وصل اليوم الى مفترق بالغ الصعوبة لايمکنه أبدا تخطيها وانما يراوح فيها وهو يدفع ثمن حماقة تورطه بحرب ضد إرادة شعب يسعى من أجل إسقاط نظام دکتاتوري.
تجارة الموت بإسم الدين من جانب النظام الديني المتطرف في إيران و التي فضحتها بصورة مستمرة المقاومة الايرانية و دعت شعوب المنطقة الى عدم الانخداع ببريق العبارات المعسولة التي يطلقها هذا النظام من أجل خداع شبابهم و دفعهم نحو محرقة الموت في سوريا و العراق و من الضروري جدا فضحهم من قبل الکتاب و المثقفين وعدم ترك المجال لهذه التجارة المرفوضة و المعادية للإنسانية بالاستمرار أکثر من هذا.








