الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيليبرتي صوت الحرية و الامل لإيران و العالم

ليبرتي صوت الحرية و الامل لإيران و العالم

وقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق
وكالة سولاپرس-  يلدز محمد البياتي: تميز سکان ليبرتي من المعارضين الايرانيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، عن بقية المناضلين من أجل الحرية و التغيير في سائر أرجاء العالم، بکونهم يواجهون واحدا من أسوء النظم الدکتاتورية القمعية التي تتخذ من الدين وسيلة من أجل تحقيق غاياتها، ولکونهم واجهوا و يواجهون مخططات دموية و وحشية مختلفة دونما توقف ولکنهم و بدلا من الاستسلام و الانهيار أمامها فإنهم يزدادون صمودا و إصرار على المضي في دربهم الى النهاية من دون أن يأبهون لما ينتظرهم من مخاطر و تهديدات.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و منذ 13 عشر عاما، يسعى عن طرق المخططات و المکائد و المٶامرات المختلفة التي يمارسها ضد سکان ليبرتي، القضاء عليهم و دفعهم للإستسلام و الخضوع له و لمآربه، لکن هٶلاء المکافحون من أجل الحرية نجحوا مرارا و تکرارا في أخذ زمام المبادرة من هذا النظام و رد الصاع صاعين له من خلال صمودهم الاسطوري الذي نال إعجاب العالم و صار مفخرة لکل مناضل من أجل الحرية و الديمقراطية.

مجزرتي 8 نيسان 2011 و الاول من أيلول 2013 بحق سکان ليبرتي و التي بالغت في قسوتها و وحشيتها و دمويتها، والتي لو واجهت أية حرکة أو تنظيم معارض لکانت نتائجها السلبية واضحة جدا من حيث التأثير عليها، لکن سکان ليبرتي، نجحوا في قلب الطاولة على رأس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما تمکنوا من فضح النوايا الاجرامية لهذا النظام من خلال نشر الصور و مقاطع الفيديو المروعة لهاتين المجزرتين اللتين هزتا الضمير العالمي لبشاعتهما، وهم بذلك وضعوا النظام من موقف الهجوم في موقف الدفاع و السعي المستميت من أجل تبرير جريمته.

إصرار هذا النظام في مساعيه من أجل القضاء على هٶلاء المعارضين يأتي بسبب کونهم إحدى أرکان عملية التغيير السياسي ـ الفکري المستقبلي في إيران خصوصا وإنهم يحظون بشعبية واسعة بين أبناء الشعب الايراني حيث يعکسون و يجسدون الامل و التفاٶل بالمستقبل، خصوصا وإنهم يمتلکون برنامجا شاملا و واسعا لمختلف المشاکل و الازمات التي تعاني منها إيران خصوصا من حيث علاقة إيران ببلدان المنطقة و العالم و التي ستکون وفق مبدأ التعايش السلمي و إحترام السيادات الوطنية و عدم التدخل في الشٶون الداخلية، من هنا فإن هکذا معارضون جديرون بأن ينالوا دعما و تإييدا في مستوى مواقفهم المبدأية و الشريفة من المنطقة و العالم.