الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن معرکة حلب الفاصلة

الدمار في مدينة حلب
بحزاني  – علاء کامل شبيب: من دون أدنى لايوجد هناك من يحسد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تورطه في سوريا عموما و مايجري له في مدينة حلب خصوصا التي مرغت کبرياءه في الوحل وسددت له ضربات موجعة فضحته أمام العالم کله و أظهرت کم يبدو هذا النظام المتعجرف صغيرا و ضئيلا أمام إرداة شعب يريد الحرية.

مدينة حلى التي يحاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ شهر تشرين الاول/أکتوبر2015، إستردادها حيث نفذ الحرس الثوري عملية واسعة بغطاء جوي روسي سميت باسم “عملية محرم”، ولكنها فشلت بعد مقتل الجنرال حسين همداني، الذي كان القائد العام لقوات النظام الإيراني في سوريا، في 7 أكتوبر 2015 في محيط حلب، وكذلك مقتل عدد كبير من جنرالات وقادة الحرس في تلك المنطقة. ولم تجدي المحاولات المختلفة التي بذلتها القوات الايرانية في العام الحالي2016، نفعا للسيطرة على المدينة سوى تقديم الخسائر الروحية و المادية الفادحة ، و وصل الامر أخيرا الى أن المعارضة السورية وبدلا من يتم إخراجها من حلب بل إنهاسيطرت على مناطق جديدة بريف حلب، وأوقعت عشرات القتلى في صفوف الحرس الثوري وميليشياتها خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ماأحرج طهران کثيرا ليس أمام العالم فقط وإنما أمام الشعب الايراني و أظهر ضعفه و تراجع دوره و الهزائم الشنيعة التي بدأ يتکبدها الواحدة تلو الاخرى.

فضائح هزائم قوات الحرس الثوري و حلفاءها في سوريا أمام المعارضة السورية في حلب، يظهر بإنها قد دفعت بنظام الجمهورية لاسلامية الايرانية الى المراهنة على السيطرة على هذه المدينة من أجل إعادة الثقة و الامل الى نفوس القوات المنهارة و أيضا من أجل إعادة الاعتبار لموقفها و إعتبارها أمام الشعب الايراني و العالم، وهنا فإن ماقد قاله محسن رضائي، القيادي في الحرس الثوري وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، من إن معركة حلب “فاصلة” بين ما سماها “جبهة المقاومة” ويقصد القوات الإيرانية وحلفاءها وبين من وصفهم بـ”المعتدين”، ويقصد فصائل المعارضة السورية المسلحة، هو مسعى بهذا السياق، حيث يبدو واضحا بإن القادة الايرانيين يراهنون على سفك المزيد و المزيد من الدماء دونما طائل من أجل تغيير مسار وضعهم السئ في سوريا.

خلال الاعوام الماضية، کانت المقاومة الايرانية أول من أکدت و بإصرار على إن سقوط نظام بشار الاسد يعني التمهيد لسقوط النظام في إيران في الداخل، وبررت ذلك بإزدياد تورط هذا النظام في المواجهات هناك و إصراره على توسيع دائرة الحرب يوما بعد يوم دونما جدوى على حساب إراقة دماء الشعوب واستمرار القتل والتشريد والإرهاب في سوريا وغيرها من الدول العربية، لکن وجهة النظر هذه صار اليوم يعتد بها من قبل المراقبين و المحللين السياسيين على نطاق واسع، والذي يمکن إستنتاجه هنا، هو إن التدخلات الواسعة لطهران في سوريا منذ عام 2011، قد أوصلت النظام الى خريفه و إن مصيره قد يتم تحديده في حلب نفسها!