الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية"إيلاف" تكشف الهيكلية التنظيمية للقوات الإيرانية بسوريا

“إيلاف” تكشف الهيكلية التنظيمية للقوات الإيرانية بسوريا

خرائط تظهر أماكن تواجد الحرس الثوري في سوريا
لم يتبقَ من الجيش السوري سوى 50 ألف عسكري
“إيلاف” تكشف الهيكلية التنظيمية للقوات الإيرانية بسوريا
د أسامة مهدي من بغداد
    خرائط تظهر أماكن تواجد الحرس الثوري في سوريا
    خرائط لغوغل تكشف اماكن انتشار القوات الداعمة للأسد
    تقسيم سوريا لمحاور ومراكز لجبهات يقودها الحرس الثوري
خرائط تظهر أماكن تواجد الحرس الثوري في سوريا

تكشف معلومات، حصلت عليها “إيلاف”، الهيكلية التنظيمية لقوات النظام الإيراني في سوريا، والتي تشمل مختلف القطعات والصنوف التابعة لقوات الحرس، ومنها القوات البرية والجوية والبحرية والصاروخية وسائر الأقسام التابعة لقوات الحرس، وكذلك القوات المؤتمرة بأمرتها من الميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية والهندية، إضافة إلى حزب الله.

بغداد: تؤكد المعلومات أن الجيش السوري هو الآن في حال ضعف إلى حد لا يستطيع فرض السيطرة على أجزاء من البلد الخاضعة لحكومة بشار الأسد، وحيث تناقص عدد أفراده الى خمسين الفًا فقط، ولهذا السبب فرضت قوات الحرس الثوري الايراني سيطرتها العسكرية على سوريا وجزأتها الى خمس جبهات.

وتفيد المعلومات الموثوقة الواردة من شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل النظام الإيراني ومن داخل قوات الحرس الثوري بشكل خاص، والتي تم تأييدها من مصادر الجيش السوري الحر، أن خطة الهجوم على حلب نفّذت منذ تسعة أشهر، بأمر من المرشد الايراني علي خامنئي، وتم تنظيم وتنفيذ هذه الخطة في الأساس من قبل قوات الحرس الإيراني، حيث لا توجد عناصر من الجيش السوري في المنطقة.

وتشير الى أن عمليات القصف الجوي خلال الأسبوعين الماضيين، التي نفّذت من قبل القوات الجوية السورية والروسية، والتي أدّت إلى مقتل مئات المدنيين الأبرياء، كان هدفها تمهيد الأرضية لتقدم قوات الحرس والميليشيات المتحالفة معها.

وكانت قوات الحرس في ضواحي حلب تعد لعملية عسكرية واسعة في اواخر العام الماضي سميت بـ«عملية محرم»، لكن هذه الخطة أصيبت بنكسة كبيرة بعد مقتل عميد الحرس حسين همداني، القائد العام لقوات النظام الإيراني في سوريا، في السابع من أكتوبر عام 2015 في محيط حلب، ومقتل عدد كبير من جنرالات وقادة الحرس في تلك المنطقة. لكن خامنئي أمر في ديسمبر من العام نفسه بعدم انسحاب قوات الحرس من منطقة حلب وصرح محذرًا من انهم إذا انسحبوا من هذه المنطقة ستلحق بها هزيمة نهائية، ولذلك قامت قيادة قوات الحرس في يناير 2016 بمضاعفة قواتها في سوريا.

بعدها قامت هذه القوات بهجمات واسعة في منطقة حلب، لكن هذه القوات لم تستطع السيطرة على ريف حلب الجنوبي. وفي مارس 2016، وبعدما شعر النظام الإيراني بأنه غير قادر على التقدم في محيط حلب، وقع الحرس في مأزق في هذا المجال، فأمر خامنئي بدخول قوات الجيش النظامي، وبشكل خاص قوات المغاوير الخاصة، حيث ضاعف النظام من جديد حجم قواته في محيط حلب.

ووضعت قيادة هذه القوات أمامها خطة كبيرة تهدف الى الاستيلاء على مدينة حلب. وخلال هجمات لقوات الحرس والجيش في هذه المنطقة خلال الشهر الماضي، لقي عشرات من قوات النظام الإيراني ومن قادة الجيش والحرس وعملائهم الأجانب مصرعهم، بينهم عناصر الميليشيات من العراقيين واللبنانيين والأفغان، حيث كان معظم القتلى قد سقطوا في هذه المنطقة، التي تبعد حوالى 300 كيلومتر من دمشق، ولم يحصل بينها وبين تنظيم داعش أي مناوشات.

تقسيم سوريا لمحاور ومراكز لجبهات يقودها الحرس الثوري
وتؤكد المعلومات أن الجيش السوري هو الان في حال ضعف إلى حد لا يستطيع فرض السيطرة على أجزاء من البلد الخاضع لحكومة بشار الأسد. ولهذا السبب فرضت قوات الحرس سيطرتها العسكرية على سوريا وجزأتها الى خمس جبهات. ويقوم الجيش السوري فيها بدور الإسناد، حيث إن الهجمات تنفّذها قوات الحرس والميليشيات الاجنبية المتعاونة معها.  

الجبهات العسكرية ومراكز قيادة الحرس في مختلف المناطق السورية:

مقار القيادة والمركزية
*المقر الزجاجي: المقر الزجاجي الواقع بجانب مطار دمشق، ويعتبر مركز قيادة قوات الحرس في سوريا. واختار الحرس مقر قيادته بجانب المطار، لأنه يجب أن يكون آخر موقع يمكن أن يسقط وقواته التي تصل عبر الطائرات إلى سوريا، يتم توزيعها من خلال هذا المقر.

وأحد قادة الحرس المرابطين في هذا المقر هو عميد الحرس سيد رضي موسوي، قائد قسم اللوجستي لقوات القدس المرابطة في سوريا. ويبلغ عدد القوات الموجودة في هذ المقر بين 500 إلى 1000 شخص.

*ثكنة الشيباني (ثكنة الإمام الحسين): وهي تقع في منطقة الشيباني في شمال غرب مدينة دمشق، وبين دمشق ومدينة الزباني، وكانت المقر السابق لقوات الحرس الجمهوري لبشار الأسد. وتستوعب هذه الثكنة حوالى ستة آلاف شخص، لكن قوات الحرس المكوّنة من لواء المغاوير من الفرقة 19 فجر شيراز وقوات “الفاطميون” وحزب الله هناك يبلغ عددهم بحدود ثلاثة آلاف شخص. وتلعب هذه الثكنة دور قوة الذخيرة لحماية قصر بشار الأسد، وتعتبر الخط الدفاعي أمام الهجوم المحتمل من المعارضين من منطقة الزبداني.

الجبهة الجنوبية
وهذه الجبهة تشمل ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء.. وفيها:
مقر 18000 (ثكنة زينب): هذا المكان كان سابقًا جامعة، ويقع في الكيلو 60 بين دمشق ودرعا، وترابط فيه قوات الحرس المدرعة والدفاع الوطني وكذلك أقسام من إسناد الحرس و”الفاطميون”.

مقر اليرموك: هذا المقر أيضًا كان سابقًا جامعة، ويقع على مسافة قريبة من المقر 18000، وترابط فيه قوات الحرس وحزب الله اللبناني.

مقر الأزرع للحرس: ويقع بجانب مدينة ازرع (القريبة من مدينة الشيخ مسكين) في جنوب سوريا، حيث مقر لصواريخ سام واحد، وقيل لقوات الحرس إن هذه الصواريخ للهجوم على إسرائيل. وفي هذا المقر ترابط الوحدة الصاروخية لفرقة المهدي شيراز وقوات الجو التابعة لقوات الحرس. ولهذا المقر منصتان للصواريخ قريبتان من بعضهما البعض. وكانت وحدات أخرى من الحرس في جنوب سوريا تستخدم لتنفيذ مهماتها وعملياتها القريبة من الحدود الأردنية ولانتشار قواتها.

الجبهة الشرقية
تشمل هذه الجبهة محافظات الحسكة وديرالزور والرقة والقامشلي أيضًا.. ومراكز قوات الحرس في هذه الجبهة هي:

المقر الثالث للحرس .. هذا المقر يقع بعد قرية الضمير في الكيلو 50 من طريق دمشق – بغداد
.. منطقة حمص ومطار شعيرات العسكري، وفي هذه المنطقة ترابط ثلاث ثكنات من قوات الحرس في منطقة حمص. والرحلات العسكرية تتم من هذا المطار.

.. وفي هذه الجبهة ترابط أيضًا فرقتا 11 و18 في منطقة جنوب حمص، وترسل القوات إلى شمال سوريا وشرقها.

مطار تي 4: هذا المطار عسكري تابع للجيش السوري، ويقع في الكيلو 50 من  مدينة تدمر. وقد استفاد الحرس من هذا المطار لحشد القوات والهجوم على تدمر. وكان اكثر من ألف من قوات الحرس مرابطين في هذه الثكنة في اكتوبر الماضي. وتؤكد المعلومات وجود حوالى الف شخص من القوات الخاصة الروسية وقوات المغاوير أيضًا في هذا المطار.  

الجبهة الشمالية
وتشمل مدينة حمص فما فوقها حتى الحدود التركية، وتقع حلب وادلب في هذه الجبهة:

قيادة عمليات حلب
هذه القيادة ترابط في أكاديمية الأسد في مدينة حلب في الجنوب الشرقي من المدينة، وفي بداية مخرج المدينة باتجاه حماه. وترابط كتيبة من الحرس في هذا المكان، وفي داخل هذا المقر تم تفريغ الكلية العسكرية، ووضعها تحت تصرف قوات الحرس.

ثكنة مجنزرات
وتقع هذه الثكنة بالقرب من قرية سليمة بمسافة ما بين 3 إلى 4 كيلومترات من قرية تيبات التركي. ويرابط أكثر عدد من القوات في هذا المركز الحديث يصل عددهم إلى حوالى ألفين، ومن هذا المركز يتم إرسال القوات إلى جنوب شرق حلب، وهذه المنطقة عسكرية وآمنة لقوات الحرس والجيش.

مقر اللواء 47 المدرّع بالقرب من جبل ابودردا.. واللواء 77 الذي كان سابقًا في مطار حماة، وتم نقله إلى منطقة جبل ابودردا. وهذا المركز يقع على بعد سبعة كيلومترات من قرية سرحين، وتنتشر كتائب عدة من قوات الحرس في هذا المقر.  

مقر مدينة ماير: بعد الاستيلاء على مدينتي نبل والزهراء تحولت مدينة ماير الواقعة بجانب مدينة نبل إلى المقر العسكري للحرس، وتم منع تنقل المواطنين العاديين في هذه  المدينة. وداخل المدينة استقرّت قيادة الحرس، وفي محيطها واطرافها قوات الحرس و”الفاطميون” لحماية المقر.

وتفيد التقارير أن لقوات الحرس مراكز تجمع أو مقار أخرى أيضًا في مطار حلب، في منطقة وهوس، ومدينة السفيرة. لكن بعد معارك حلب الأخيرة قامت قيادة قوات الحرس بتغيير أماكن وجود هذه القوات.

جبهة الساحل
هذه الجبهة تشمل منطقتي اللاذقية وطرطوس .. وفيها:
معسكر الطلائع – معسكر الشبيبة: بعد دخول القوات الروسية إلى اللاذقية تم نقل قوات الشبيبة إلى مسافة ثلاثة كيلومترات من شمال الجبلان في مسافة حوالى 18 كيلومترًا من اللاذقية. وفي هذا المكان يرابط ألفا شخص من قوات الحرس. وتستوعب هذه الثكنة لستة آلاف شخص. وترسل قوات الحرس عناصرها من هنا المعسكر إلى المعارك في جبل الأكراد وجبل التركمان في شمال اللاذقية.

عدد قوات النظام الايراني في سوريا
بعد السنة الإيرانية الجديدة (مارس 2016) قام الحرس الثوري بزيادة قواته في سوريا، كما إن الجيش أيضًا قام بإرسال قوات من المغاوير إليها بأمر من خامنئي.

ويشير التقويم الجديد لمجمل قوات النظام الإيراني في سوريا إلى أن عددها يتجاوز 70 ألف شخص..
وفي ما يلي تشكيل هذه القوات:

قوات الحرس النخبة: 8 إلى 10 آلاف
قوات الجيش: 5 إلى 6 آلاف
متعاونون مع النظام الايراني من غير الإيرانيين:
الميليشيات العراقية: حوالى 20 ألف شخص ينتمون إلى عشر مجموعات.
الميليشيات الأفغانية (الفاطميون): 15 إلى 20 الفاً.
حزب الله اللبناني: 7 إلى 10 آلاف.

الميليشيات الباكستانية (زينبيون) والفلسطينيون ومن الدول الأخرى ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف.

وتشير التقارير الداخلية لقوات الحرس الى أن القوات المتبقية من الجيش السوري هي الآن اقل من خمسين ألف شخص، وقوات الحرس أكثر عددًا من القوات السورية، ولذلك فإن قوات الحرس هي التي تسيطر الآن عسكريًا على سوريا.

الهيكلية التنظيمة لقوات النظام الإيراني في سوريا  
وقد تم للمرة الاولى التعرف بشكل تفصيلي إلى الهيكلية التنظيمية لقوات النظام الإيراني في سوريا، والتي تشمل مختلف القطعات والصنوف التابعة لقوات الحرس، ومنها القوة البرية والقوة الجوية والقوة الصاروخية والقوة البحرية، وسائر الاقسام التابعة لقوات الحرس، وكذلك القوات المؤتمرة بأمرة الحرس في المنطقة، ومن الميليشيات العراقية والافغان وحزب الله اللبناني والميليشيات الباكستانية والهندية التي تم تنظيمها ضمن إطار كتائب “الزينبيون”.. وكما يلي:

بعد مقتل العميد الحرسي حسين همداني، الذي كان يتولى القيادة العامة لقوات الحرس في سوريا، تركت قوات الحرس القيادة العامة للقوات في سوريا تحت اشراف مجلس قيادة وبعض من اعضاء هذا المجلس هم كل من: العميد الحرسي حسين قآآني نائب قاسم سليماني في قوة القدس، العميد الحرسي جعفر اسدي (بالاسم الحركي سيد احمد مدني)، وبعد مقتل حسين همداني، تولى العميد جعفر اسدي قيادة قوات الحرس في سوريا وقتيًا حتى تتم التعديلات واعادة التنظيم الذي جرى أخيرًا.

وهناك عدد من القادة الرئيسيين لقوات الحرس في سوريا، وهم كل من: العميد الحرسي سيد رضي موسوي (القائد السابق لقوة القدس في سوريا والقائد الحالي للشؤون اللوجستية لقوات الحرس في سوريا)، العميد الحرسي فلاح بور (قائد أمن المعلومات لقوات الحرس في سوريا)، العميد الحرسي مجيد علوي (اسم حركي) وهو أحد النواب لقاسم سليماني، والعميد الحرسي ابوحيدر (اسم حركي) احد النواب لقاسم سليماني، وقائد القوات من الجنسيات الأخرى مثل “الفاطميون” وحزب الله من قبل قوات الحرس.

وقد عيّن خامنئي أخيرًا اللواء الحرسي محسن رضاىي (القائد العام السابق لقوات الحرس) مستشارًا لهيئة العمليات في سوريا. وهو كان قائدًا عامًا لقوات الحرس طيلة الحرب العراقية الايرانية التي جرت بين عامي 1980 و1988.