الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية«جورج صبرا» في مقابلة مع قناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) :نحن...

«جورج صبرا» في مقابلة مع قناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) :نحن والمقاومة الايرانية معركتنا مشتركة وفي خندق واحد

جورج صبرا
الحقيقة أرجو أن توصلوا سلامنا و تحياتنا للسيدة مريم رجوي و كذلك للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية لأننا نحس حقيقة بأنفاسهم بكل صدق الى جانبنا و نحن نحيي كل فعالية كل نشاط يقومون بها من أجل عملنا المشترك وأهدافنا المشترك لإسقاط الديكتاتوريات في المنطقة ومن أجل مساعدة الشعب السوري للخروج من هذه الكارثة الوطنية التي يعود سببها الرئيسي لنظام الملالي في طهران سقط منذ زمن عدة مرات و الذين يحافظون عليه من أجل مآربهم الخاصة هو هذا النظام الدكتاتوري في طهران، فمعركتنا مشتركة و نحن نشكركم غاية الشكر.

اما ما يجري في حلب ففي حلب ليس هناك صراع سياسي و لا حتى حرب هناك مقتلة مجزرة منظمة ومستمرة يقوم بها النظام السوري بدعم من حلفائه في كلِ من طهران و موسكو وللأسف أن العالم ينظر إلى هذه الجريمة المستمرة الدموية دون أن يفعل شيئا،ً أقول إنها مقتلة لأن الذين يموتون هم من المدنيين لا يوجد لهم من يحميهم ليس هناك منطقة آمنة يلجؤون إليها ليس بأيديهم سلاح يقاومون فيه هذا الإعتداء البربري و ليس هناك نظام عالمي يمكنه أن يوفر لهم المساعدة او الحماية او حتى أن يوقف هذه المقتلة لكن أطمئنكم أن أهل حلب صامدون الشعب السوري لا يلتفت إلى الوراء ابداً و النصر في متناول يد إن شاء الله و سيكون فيه راحة ليس فقط للسوريين بل لكل الشعوب المنطقة من أجل أن تنعم بالإستقرار والأمن.

نحن علقنا الإشتراك في هذه المفاوضات و قلنا للمجتمع الدولي و للسيد دميستورا من يمكنه أن يقول لها أن تستمر او أن تتوقف من يفشلها او يجرحها حتى العملية السياسية برمتها مرتبطة بما يجري في الداخل السوري نحن ذهبنا إلى المفاوضات من أجل حقن دماء السوريين لم يحصل ذلك ذهبنا إلى المفاوضات من أجل إدخال المساعدات الإنسانية و منع قتل السوريين من الجوع في المدن الواقعة تحت الحصار لم تنجح الامم المتحدة في إدخال سلة غذاء ولا رغيف خبز إلى مدينة داريا كيف يمكنها أن تقنع السوريين بأن بإمكانها أن تصل بهذه العملية السياسية إلى حل حقيقي كذلك فإن العملية السياسية لم توضع على السكة الصحيحة نحن نطالب بتنفيذ بيان جنيف لعام 2012 اي تأمين الانتقال السياسي في سوريا عبر تشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية كما ورد في ذلك البيان و تكررت كمرجعية للعملية سياسية في جميع قرارات مجلس الأمن و الجمعية العامة الأمم المتحدة يأتي نظام اليوم و يعلمنا السيد دميستورا بأن فكرته عن إنتقال سياسي هي الإشتراك في حكومة موسعة هذا ليس إنتقال سياسي إنه إحتيال سياسي و لا يمكن أن يمر على الشعب السوري علقنا المفاوضات لأسباب جوهرية لأننا ببساطة لا يمكننا أن نقبل أن تكون المفاوضات غطاء لإستمرار الإجرام في سوريا غطاء لإمعان النظام في مخططه لتهجير السوريين وفق منطق طائفي يشعل المنطقة بكاملها لعقود وهذا أخطر ما يقوم في نظام الملالي و حزب الله و النظام السوري و أتباع النظام الايراني في العراق أيضا هذه لعبة خطيرة ستكون ضحيتها شعوب المنطقة بكاملها والتاريخ الحضاري للمنطقة لا يقبل مثل هذا المنطق.

في شأن العلاقه بين المعارضة السورية و المقاومة الايرانية هذه العلاقة أنبتها الواقع لم تكن بإرادة اي طرف من الطرفين، المعركة المشتركة اوجدتها اي أنها ولادة طبيعية للنضال المشترك للشعب السوري و الشعب الايراني للخلاص من الطغمة الحاكمة في كل من دمشق وطهران وهذه أروع الولادات أن تكون ولادة طبيعية تلبي الحاجة المشتركة ونحن عندما نقول شكراً للمقاومة الايرانية على هذه المواقف على هذه النشاطات نأمل أن يكون لدينا نشاطات مشتركة ولقاءات مشتركة لمصلحة الشعبين و البلدين في القريب العاجل بعد سقوط نظم الطغمة في المنطقة بكاملها و على الاخص في إيران و في سوريه مرة ثانية نقول شكراً للمقاومة الايرانية لأنها للشعب الايراني هذا الشعب المتحضر الذي يعيش في المنطقة مع أمتنا العربية منذ تاريخ طويل ومشترك بيننا أكثر بكثير من نقاط التباين و الاختلاف للأسف نظام الملالي حفر خندقاً و يحاول أن يعمق هذا الخندق لكن بجهودنا سنردم هذه الهوة و نفتح طريقاً معبداً ان شاء الله بين الشعوب من أجل الحرية و الديموقراطية. شكراً لكم مرة أخيرة.