مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

التأثير على طهران يبدأ من الداخل

صورة لمظاهرات ضد نظام ملالي ايران
بحزاني  – علاء کامل شبيب:  تبرر الدول الغربية و على رأسها الولايات المتحدة الامريکية بأن تعاملها و تعاطيها مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إنما هو من أجل حثه و تحفيزه للإعتدال أکثر من خلال سياسات الرئيس الايراني روحاني و الذي يرفع شعارات الاصلاح و الاعتدال.
روحاني الذي تسلم زمام الامور في إيران منذ آب/أغسطس2013،

ومع کل الدعايات و المزاعم التي تم إطلاقها بشأن عزمه على الاصلاح و الاعتدال، لکن وکما يبدو جليا من خلال مراقبة الواقع في داخل إيران، فإن الاوضاع کلها قد ساءت کثيرا بحيث إنه وعندما تتم عملية المقارنة بين فترة حکم الرئيس السابق أحمدي نجاد و فترته، فإن کل الدلائل و المٶشرات تدل و بمنتهى الوضوح إن عهد نجاد کان أفضل بکثير من هذا العهد ولاسيما من حيث حقوق الانسان و الاعدامات و الاوضاع المعيشية للشعب الايراني.

عهد روحاني، قد شهد و يشهد المزيد و المزيد من التردي و التدني في مختلف الاوضاع المتعلقة بالشعب الايراني من جهة و بالتأثيرات السلبية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة و العالم، أثبت بأنه عهد لايمکن الرکون و الاعتماد عليه من حيث التأثير على سياسات النظام القائم و جعلها لينة و منفتحة أکثر، ذلك إن النهج القمعي لهذا النظام قد بلغ ذروته في هذا العهد بحيث يعتبر إستثنائيا و غير مسبوقا قياسا للعهود السابقة.

التأثير على سياسات و مواقف النظام في إيران لايمکن أبدا عن طريق السعي لتإييد و دعم روحاني و حکومته، ذلك إنه ومنذ عام 2013، ولحد الان لم يخطو روحاني ولو خطوة واحدة بإتجاه الاصلاح و الاعتدال مثلما إنه لم يحققق أي تغيير في سياسات النظام بل وإنها قد صارت أسوء من السابق، ولذلك فإنه من الافضل على الدول الغربية بشکل خاص أن تنفض يديها عن روحاني و تکف عن اللهاث خلف وهم و سراب الاصلاح و تلتفت الى الخيار العملي و المنطقي الآخر و المتمثل بدعم آمال و تطلعات الشعب الايراني نحو الحرية و الديمقراطية و المبادرة الى الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، وإن هذا الخيار کفيل بفتح أکبر ثغرة في جدار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتداعي أصلا، وإن سياسة المهادنة و المسايرة العقيمة لطهران سوف لاتحقق شيئا للمجتمع الدولي وانما ستخدم طهران و تقويها أکثر من السابق.