
الائتلاف يحذر من مجزرة وشيكة في سجن حماة
الرياض – أحمد بن حامد: أوضح رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أنس العبدة أن العملية السياسية لم تحقق هدفها في الوصول إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية بالاستناد إلى بيان جنيف والقرار 2254 مشيراً بأن نظام الأسد غير جاد منذ البداية بالعملية السياسية،
لذلك وصلت العملية التفاوضية إلى طريق مسدود بالتزامن مع الكشف عن مخططات النظام العسكرية في السيطرة على مدينة حلب. وشدد العبدة على أن حلب لن تسقط بيد قوات الأسد والمليشيات المقاتلة إلى جانبها بغطاء من الطيران الروسي، داعياً المجتمع الدولي للضغط على نظام الأسد لإيقاف حملته الوحشية على المدينة. وأضاف إن الشعب السوري سيحصل على حقوقه كاملة، ويعمل يداً بيد لبناء سورية المستقبل التي تضم جميع أبناء الشعب السوري.
من جانب آخر طالب الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة المنظمات الدولية المتواجدة في سورية، ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بالتحرك الفوري، والتوجه إلى سجن حماة المركزي والوقوف على الوقائع، حيث يواجه المعتقلون خطر الإبادة الجماعية.
وحذر الائتلاف في بيان له من مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، مطالباً برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سورية وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها.
وشدد الائتلاف على أن أي محاولة جديدة من قبل قوات الأسد لاقتحام السجن ستكون خطوة رعناء أخرى من نظام تجاوز كل الخطوط وخرق كل القوانين وارتكب أفظع جرائم الحرب مضيفاً بأن المعتقلين قد وصلوا في هذا السجن إلى مرحلة الانفجار تحت ضغط لا يحتمل، في ظل القمع المفرط والظروف المأساوية والغياب الكامل لأي منظمات مختصة بشؤون المعتقلين وظروف اعتقالهم ومحاكمتهم.








