الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاتحاد الأوروبي وإيران في سطور

Imageالملف نت- سفيان عباس
أوروبا القارة التي اشتهرت بالحكمة والسياسة العقلانية في علاقاتها الدولية منذ مئات السنين رغم أنها تترأس الدول الاستعمارية المعروفة حاليا بالاستعمار القديم يبدو عليها الوهن والكهول والشيخوخة ولم تعد كما كانت مهيمنة على ثلثي الكرة الأرضية ومستعبدة لنصف سكانها فقد تهاوت مكانتها في اغلب الدول المستعمرة بعد أن بزغ نور الحرية والتحرر ونالت تلك الدول استقلالها بفضل حركات التحرر الوطني وظهور قوى دولية فاعلة في المجتمع الدولي عقب الحرب الباردة كالاتحاد السوفيتي الذي انكفأ نتيجة عدم توازن مواقفه المبدئية وهشاشة الفكر الأيدلوجي الشيوعي والفوضى العقائدية التي تبنها ماركس واليوم تقف الصين صاحبة اكبر اقتصاد عالمي ذات الموقف الاشتراكي المتذبذب من القضايا الدولية الساخنة ولم تمتلك المبدئية لنصرة الشعوب وحركات التحرر المتطلعة للحرية والخلاص من

الأنظمة الفاشية والقمعية فهي لا ترى الإحداث إلا في منظارها ألمصلحي حتى وان كان على حساب المبادئ كما فعلت أوروبا تجاه النظام الفاشي الحاكم في طهران والتعامل معه ضمن إستراتيجية المساومة الفاشلة. أذا كان هذا النظام يعلن مرارا وتكرارا انه ماض ببرنامجه النووي المخصص للأغراض العسكرية وان تخصيبه لليورانيوم أكثر من النسبة المسموح بها من قبل منظمة الطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة  ويرفض السماح للمفتشين الدوليين التابعين لها من زيارة المواقع الخاص بالبرنامج النووي وان الجمعية العامة قد أدانت النظام لانتهاكه حقوق الإنسان الإيراني  لخمسة وخمسين مرة  إضافة الى دعمه للإرهاب العالمي وتمويل الجماعات المسلحة والمليشيات في الدول المجاورة وتحديدا العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين والخليج العربي ومارس جرائم الاغتيالات للمعارضين السياسيين لنظامه  على الساحة الأوروبية نفسها. من كل هذا وساسة القارة العجوز لا زالوا يراهنون برؤية حمقاء حول سياسة المساومة مع النظام الذي اثبت دمويته من خلال الجرائم الموثقة أوروبيا وأميركيا وحتى الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن قراءة بسيطة للجرائم بحق الشخصيات الوطنية الإيرانية داخل الأراضي الأوروبية بدءا بعبدالرحمن قاسملو والدكتور كاظم رجوي ومحمد حسين نقدي والكثير الكثير وقد اصدر القضاء الأوروبي مذكرات توقيف بحق كبار رموز النظام من قبل الشرطة الدولية الانتربول.
ولا نريد التذكير بشأن اعتقال الجنود الانكليز في المياه الإقليمية العراقية فبل أشهر لعل البريطانيين هم أدرى بما جرى من لوي للذراع  وتركيع لهيبة هذه الدولة العتيدة التي أصبحت خارج قراءة التاريخ السياسي وتحتل الصدارة حاليا للدول المساومة لنظام الملالي وترفض تنفيذ القرار القضائي الصادر عن محكمة لندن المتضمن شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب. أما قتل العراقيين على يد الميليشيات المدعومة إيرانيا هذا شأن آخر يبدو لا يعني منظمات حقوق الإنسان الأوروبية ولا الحكومات المنطوية في سراب الماضي وأحلام الزهو الاستعماري أيام زمان فقد جعلت أميركا من هذه القارة مجرد ولاية أميركية إن لم تكن اقل شأنا  فهي تتحكم باقتصاديات الدول الأوروبية مجتمعا ومنفردا وتتدخل بشكل سافر بصناعة القرار السيادي والاستراتيجي وتوجهات وأنماط الطبيعة الديمغرافية لشعوب القارة برمتها. نحن أذن نعطي العذر والأعذار لمن لا يمتلك حرية اتخاذ القرار السياسي والسيادي معا ولكننا لا يمكن أن نعذر سياسة المساومة والمهادنة مع الأنظمة الفاشية والقمعية أمثال نظام الحكم في إيران. ولا ننسى التهديد الواضح للمصالح الإستراتيجية لأوروبا في الخليج العربي التي باتت مهددة إيرانيا بعد ان وصلتها طلائع الأجهزة الأمنية والمخابراتية ومجاميع حرس خميني وجيش القدس تحت عناوين منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.
كل هذه الإخطار الجسيمة بالمصالح الأوروبية من قبل الدجالين حملة الإسلام زورا والأوروبيين يقفون صامتين خائبين تجاه مصير الإنسانية جمعاء  وخصوصا شعوبهم المبتلاة بهم؟؟