
طالب الأمم المتحدة بالتدخل لإيقاف حصار المدينة
الرياض – أحمد بن حامد: أوضح المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط أن روسيا تحتال على المجتمع الدولي، وتحاول إظهار إيجابيتها إلى الأمم المتحدة وإلى المجتمع الدولي، في حين أنها تدعم نظام الأسد في استهداف مدينة حلب.
وأضاف أن روسيا تريد وضع الثورة والثوار أمام خيارين لا ثالث لهما، وهي إما القبول بشروط الأسد في مفاوضات جنيف ورفضه إقامة هيئة حكم انتقالية حسب بيان جنيف والقرار 2254، أو استمرار القصف وتدمير المدن وجميع المرافق الخدمية والطبية.
وطالب المسلط الأمم المتحدة بضرورة تدخلها لوقف محاولات قوات الأسد وحلفائه محاصرة مدينة حلب وتدميرها، من خلال الهجوم البري على منطقة “الكاستيلو”، والقصف الممنهج على الأحياء السكنية والمرافق الصحية وآخرها كان مشفى “القدس” في حي السكري.
وشدد إلى أن نظام الأسد وإيران ومن ورائهما روسيا يستغلون المفاوضات لفرض الحل العسكري عبر الإدعاء بمحاربة الإرهاب، بينما يتم استهداف الجيش السوري الحر والمؤسسات المدنية للثورة، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو الإبقاء على بشار الأسد في السلطة.
وأشار بأن المعارضة السورية تسعى لتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية دون وجود لبشار الأسد وزمرته المجرمة فيها لافتاً إلى أن الإحصاءات الصادرة عن ضحايا قصف نظام الأسد وإيران وروسيا للمناطق السكنية خلال الأيام الماضية تدل على عمل إجرامي ممنهج ضد مدينة حلب للقضاء على العملية السياسية برمتها.








