الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالدوامة السورية و التخبط الايراني

الدوامة السورية و التخبط الايراني

صورة لمعانات الشعب السوري جراء  الحرب

دنيا الوطن  – أمل علاوي:  نعوش القتلى من قادة و أفراد الحرس الثوري و الميليشيات الشيعية التي تقاتل من أجل إبقاء نظام الدکتاتور بشار الاسد، مازالت تتقاطر من دمشق بإتجاه طهران و بغداد و بيروت، ويتم تطعيم هذه النعوش بين فترة و أخرى بنماذج أخرى نظير الحارس الشخصي للرئيس السابق أحمدي نجاد أو الحارس الشخصي للمرشد الاعلى للنظام خامنئي، وتقاطر هذه النعوش يرتبط جدليا بتصاعد حدة المعارك و المواجهات الدائرة ضد الثورة السورية التي تصر على إسقاط الاسد و إنهاء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا.

الخسائر المتزايدة لتحالف طهران ـ دمشق ـ حزب الله و الميليشيات الشيعية الاخرى في سوريا ولاسيما من الناحية المعنوية، تترك آثارا کبيرة و واضحة على الاوساط السياسية في طهران وخصوصا الجناحين الرئيسيين حيث يتصاعد الصراع و الجدل بين الجناحين و يسود بسبب من ذلك تضارب و تناقض في الآراء و المواقف بشأن التدخل الايراني في سوريا مما يٶکد على حالة تخبط فريدة من نوعها في طهران.

حالات التخبط تترافق عادة مع وجود خلل أو تراجع سياسي أو عسکري أو إقتصادي، والذي يبدو واضحا و جليا أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمر بحالات التراجع المذکورة جميعها و يزداد وضعه سوءا کل يمر الزمن الى الحد الذي يمکن تصوير الاوضاع في سوريا بأنها أشبه ماتکون بدوامة لطهران تصيب قادة و مسٶولي النظام بدوار غريب من نوعه، إذ لم يعد بمقدورهم تسيير الامور کما کان الحال في الاعوام الماضية.

فشل المخطط الايراني في سوريا و إلحاق الهزيمة به و عدم مقدرة التدخل الروسي من تغيير دفة الصراع في سوريا لصالح طهران ـ دمشق، وضع النظام في إيران في موقف حرج جدا وصل الى حد إجباره على إرسال وحدات من الجيش الايراني خارج الحدود لأول مرة منذ إنتهاء الحرب ضد العراق وهو مٶشر خطير يٶکد بتراجع خيارات طهران ازاء الاوضاع في سوريا و قوة الضغط المرکزة عليه و على قوات حليفه المنهار الاسد من جانب الثورة السورية، وإن طرح خيار الحل السلمي الذي جاء باسلوب و سياق لايتفق مع مخطط طهران في سوريا، يعني فيما يعني بأن الدوامة السورية تکبر و تکبر بوجه طهران و حلفائها وإنها باتت تهددهم جميعا و تٶشر لمستقبل جديد لايوجد فيه نظام الاسد و لا النفوذ الايراني في سوريا.