الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مکافحة الفساد في العراق و طهران

رموز الفساد في ايران و العراق الملا علي خامنئى و المجرم نوري المالكي
بحزاني  – علاء کامل شبيب: لاتزال التحرکات الاحتجاجية ضد الفساد في العراق و التي يسعى التيار الصدري لرکوب موجتها مستمرة على قدم و ساق، وعلى الرغم من إن الاضرابات الاحتجاجية المطالبة بمکافحة الفساد قد سبقت تحرکات الصدريين، لکن من المٶکد بأنه لم يتم حتى الان تحقيق أية خطوة عملية مٶثرة من جانب حکومة حيدر العبادي من أجل القضاء على الفساد بل لازالت الامور على حالها ولم يحدث شئ.

الفساد السياسي و المالي و الاداري و حتى القضائي، وطبقا للکثير من المٶشرات و الامور، ترتبط بشکل أو بآخر بالنفوذ المستفحل لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و الذي يتطلب فيما يتطلب وضع نماذج سياسية رديئة لاتتمتع بأية کفاءة أو قدرة في مناصب و مواقع حساسة و مهمة، ولکون إفتقاد هذه النماذج العميلة للحس الوطني و الشعور بالمسٶولية، فإنها ليس تهمل عملها فقط وانما تقوم بالاثراء غير المشروع على حساب مصالح الشعب العراقي و مستقبل أجياله.

أساطين و جهابدة الفساد في العراق، يعتبر جلهم من المحسوبين على نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية، ولعل نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق و زعيم حزب الدعوة، خير مثال على ذلك، فقد نهب هو و أفراد من عائلته و الحلقة المقربة منه مئات المليارات من أموال الشعب العراقي بحيث صرنا نسمع عن أبنه أحمد وهو يشتري قصرا في السويد بأکثر من 300 مليون يورو، فمن أين له هکذا مبلغ إن لم يکن من عمليات النهب و السرقة و الفساد و الاحتيال؟

الفاسدون الذين فتحوا أبواب العراق على مصاريعها أمام النفوذ الايراني و منحوا الحرية لرجال أمثال الارهابي قاسمي سليماني قائد قوة القدس بأن يتصرف کحاکم فعلي للعراق فيقوم بتنفيذ مخططات تٶثر سلبا على أوضاع العراق و شعبه من مختلف النواحي، بل وإن المضحك المبکي أن يبادر رجل مثل المالکي الى تخصيص نسبة5% من واردات نفط العراق لحساب المرشد الاعلى للنظام في إيران، وکأن نفط العراق ملك للمالکي وعائلته، ولهذا فإن التظاهرات الاحتجاجية الدائرة في العراق ضد الفساد، إن لم تتعرض بالاسم لدور و نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عملائه و رموزه في العراق و تطالب بوضعهم تحت المجهر و محاسبتهم، فإنها مجرد تظاهرات عبثية لافائدة تترجى من ورائها.