الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن التحقيق في سقوط الموصل

 انفجارت في العراق

وكالة سولا پرس  –  سلمى مجيد الخالدي:  يلفت النظر کثيرا إجراء السلطات القضائية العراقية الى إجراء تحقيقات مع 876 ضابطا بقضية سقوط الموصل لکنها وفي نفس الوقت تنأى بنفسها بعيدا عن المسبب الحقيقي لسقوط الموصل و تتجاهله وهو مايضع أکثر من علامة إستفهام نزاهة و شفافية التحقيقات الجارية من جهة و على نزاهة السلطات القضائية العراقية بحد ذاتها بهذا الصدد.

سقوط الموصل في حزيران 2014، والذي تزامن مع الجهود الحثيثة و المکثفة التي کان نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق يبذلها بدعم کبير جدا من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل حصوله على ولاية ثالثة، حيث إن عملية السقوط و الاحداث و التطورات و الملابسات المختلفة التي رافقتها، دفعت الکثير من المراقبين و المحللين السياسيين لرفع أصابع الاتهام بوجه نوري المالکي، وسعيه لإستغلال قضية سقوط الموصل و ماسترافقها من تداعيات من أجل تذليل العقبات أمام حصوله على ولاية ثالثة.

تنظيم داعش الذي إقترن اسمه بسقوط الموصل، کان له أيضا صولات و جولات في داخل سوريا لصالح الاجندة السياسية و الامنية السورية ـ الايرانية، ولعل إسترجاع قضية السعي لجرجرة نظام بشار الاسد للمحاکم بتهمة إستخدامه للاسلحة الکيمياوية في غوطة دمشق و کيف إن تنظيم داعش قد دخل فجأة في الاحداث و أثير مع دخوله قضية إتهام المعارضة السورية بإستخدام الاسلحة الکيمياوية کذبا و زيفا وهو سيناريو تم وضعه في أقبية و دهاليز دمشق و طهران بهدف التمويه على أصل الموضوع و إنقاذ نظام الاسد من محنته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ أن ترسخ دور و نفوذه في بلدان المنطقة ولاسيما العراق و سوريا اليمن و لبنان، فإن المنطقة شهدت الکثير من الاضطرابات و التوترات أما هذه البلدان الاربعة فلم تذق طعم الامن و الاستقرار و ظلت تنتقل من مشکلة أو أزمة الى ماهو أسوء منها بکثير، وکلما لاح أقل تهديد أو تحدي لدور طهران في هذه البلدان الاربعة خصوصا و المنطقة عموما نجد طهران تبادر الى تنفيذ مخطط دموي يهز المنطقة بأسرها کما حدث عقب إشتراکه مع نظام بشار الاسد بالتمهيد لدور داعش في سوريا و کذلك لإمتداده و توسعه في العراق. قد يکون هنالك من يستغرب هکذا تفسير و رٶية لدور طهران، ولکن نلفت الانظار الى الدور الذي إنکشف لطهران في هجمات 11 سبتمبر و عن علاقته المشبوهة بتنظيم القاعدة، وليس مجرد کلام مطلق على عواهنه ذلك الذي أکدت فيه زعيمة المعارضة الايرانية من إن”طهران بٶرة الارهاب و التطرف الديني في العالم”، ولهذا فليس بغريب على نظام قام من أجل تحقيق أهدافه في العراق بتفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء، من أن يعمل و يمهد لسقوط الموصل بيد تنظيم داعش أملا في تحقيق أهداف و غايات معينة.