مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الهزيمة الکبرى ستکون من سوريا

صورة لمظاهرات ضد ملالي طهران و الاسد

دنيا الوطن – فاتح المحمدي:  مهما عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بذل من جهود و تحرکات فيما يتعلق بتدخله الواسع في سوريا من أجل المحافظة على نظام الدکتاتور بشار الاسد، فإنه و طبقا للکثير من المٶشرات قد هزم في سوريا أمام إرادة الشعب السوري و رغبته في التغيير وإن هذا النظام يعمل کل مابوسعه عبثا للحيلولة دون ذلك.

إشراك ميليشيات حزب الله اللبناني و الميليشيات العراقية و الافغانية و الباکستانية ومن ثم إستقدام القوات الروسية و من بعدها إرسال وحدات من الجيش الايراني لأول مرة من بعد الحرب الايرانية العراقية خارج إيران، و تزايد أعداد القتلى المتساقطين هناك ولاسيما من بين القياديين من الحرس الثوري، کانت أدلة دامغة على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد فقد زمام المبادرة أمام الثورة السورية و إصرارها على إسقاط نظام الدکتاتور السوري.

سقوط النظام السوري يعني تلقائيا التمهيد لإنتهاء و تلاشي حزب الله في لبنان وبالتالي لسقوط النظام في إيران. هذا التصور السائد بين المراقبين و المحللين السياسيين، و الذي لايزال مطروحا بقوة و تقتنع به الکثير من الاوساط السياسية في المنطقة وفي مقدمتها المقاومة الايرانية التي ترى بأن سقوط الاسد يعني تحطيم إحدى الرکائز الاساسية لطهران لتصدير التطرف و الارهاب للمنطقة کما إنه يعني أيضا سد المنفذ الوحيد لتمويل و تموين و دعم حزب الله اللبناني مما يعني بالضرورة إختناقه، وهذا يعني”وکما ترى المقاومة الايرانية و الاوساط السياسية الاخرى”، تلاشي هذا الحزب أيضا مما يعني کارثة نوعية للنظام و بالتالي وضعه في موقف محرج أمام شعبه لکونه قد غامر بالکثير من الارواح و المقدرات و الامکانيات من أجل المحافظة على هذين الحليفين من دون جدوى.

إصرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الاستمرار في تدخلاته في سوريا و معاداة إرادة الحرية و التغيير في سوريا، من الواضح ستکلف طهران کثيرا جدا وخصوصا في ظل ظروفه و أوضاعه المتدهورة على مختلف الاصعدة ولاسيما من حيث تصاعد الصراع و الاختلاف بين الجناحين الرئيسيين من جانب و تزايد حالات التخبط و الفوضى بين مراکز و مٶسسات النظام على خلفية الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام و التي لم يعد بوسعه السيطرة عليها و لجم تأثيراتها السلبية و لهذا فإن إستمرار النظام في المراهنة على النظام السوري المرفوض و المکروه داخليا و خارجيا، إنما هو رهان خاسر ولامحال من ذلك، لکن الاسوء من ذلك هو إن إستمرار هذا التدخل وفي ظل هذه الظروف و الاوضاع الوخيمـة لطهران سوف لن تقف عند حد و مستوى هزيمته في سوريا وانما سوف تتعداه للهزيمة الکبرى بسقوط النظام نفسه!