الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينحو حملة عالمية لمحاکمة قادة النظام الايراني

نحو حملة عالمية لمحاکمة قادة النظام الايراني

رموز نظام ملالي ايران علي خامنئى و حسن روحاني
وكالة سولا پرس-  ممدوح ناصر:  من أهم الخصائص و المميزات التي تميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن باقي أنظمة العالم، هو إنه نظام لايمکنه البقاء و الاستمرار من دون إرتکاب الجرائم و المجازر و إنتهاکات حقوق الانسان داخل و خارج إيران، بحيث يمکن القول بأنه نظام سادي متعطش لإراقة و سفك الدماء. هذا النظام النظام الذي تجاوزت و تعدت حدود و مستوى جرائمه و مجازره المرتکبة بحق الشعب الايراني طوال أکثر من 36 عاما،

فإنه لم يستثني شعوب المنطقة و العالم من نهجه الدموي اللاإنساني هذا، وإن ما يرتکب من جرائم و مجازر و مآسي بحق شعوب سوريا و العراق و اليمن يوميا، إنما هو من برکات هذا النظام الدموي الاستبدادي، والذي يجب أن نشير إليه و نتوقف عنده مليا هو إن هذا النظام لم يتوقف عن إرتکاب جرائمه و تجاوزاته بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة ولو ليوم واحد، وهو مايطرح أکثر من تساٶل و إستفهام ازاء موقف المجتمع من هذا النظام و السبب الکامن وراء تجاهل جرائمه و مجازره المستمرة.

إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إرتکاب جرائمه و تجاوزاته المرفوضة جملة و تفصيلا بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة إنما هو حاصل تحصيل الموقف الدولي الضعيف و غير الحازم تجاه هذا النظام ولاسيما مسايرة الدول الغربية له و السعي لإسترضائه في الوقت الذي يجب محاسبته و محاکمته على جرائمه و إنتهاکاته، وإن هذا النظام وکما أکدت المقاومة الايرانية لايفهم أية لغة سوى لغة القوة و الحزم، وإن عدم المبادرة لسياسة تتسم بالحزم و الصرامة تجاهه أمر لن يصب أبدا في صالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و حتى يمکن إعتباره نوع من مماشاة و إسترضاء هذا النظام على حساب الحق و الحقيقة و العدالة.

عدم مبادرة الامم المتحدة و الدول الغربية و على رأسها الولايات المتحدة الامريکية لإتخاذ موقف صارم تجاه هذا النظام لردعه عن الاستمرار في إرتکاب جرائمه، يتطلب بالضرورة تحرکا شعبيا واسعا النطاق على مستوى المنطقة و العالم من أجل لفت الانظار الى الجرائم و المجازر و الانتهاکات واسعة النطاق التي إرتکبها و يترکبها هذا النظام و ضرورة التصدي له من خلال القيام بحملة عالمية واسعة النطاق من أجل توعية الرأي العام العالمي بخصوص المعدن و الماهية الرديئة لهذا النظام و کونه نظام معادي للإنسانية و لکل ماهو حضاري في سبيل دفع الدول الغربية الى إتخاذ موقف يتلائم و يتناسب مع مصالح الشعوب و حقوق الانسان و ليس مع المصالح الاقتصادية و السياسية الضيقة فقط.