الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إجماع العالم الاسلامي ضد طهران

ندوة عبر الاينترنت، في يوم الإثنين 25 نيسان –إبريل
وكالة سولا پرس –  صلاح محمد أمين:  من الخطأ تصور أن دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الايرانية يتراجع فقط على صعيد العالم العربي خصوصا بعدما نالت البلدان العربية حصتها الوافرة من المآسي و المصائب و الکوارث على أثر هذا الدور، ذلك إن العالم الاسلامي أيضا قد بدأ هو الآخر يعرب عن غضبه و سخطه و رفضه لدور ذلك النظام على صعيد العالم الاسلامي ومن إنه يسعى من أجل أهداف و غايات ضيقة لاعلاقة لها بالاسلام.

أکثر من 36 عاما، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوم بإستغلال الدين من أجل تحقيق أهدافه و غاياته و تنفيذ مخططاته وقد بدأ العالم الاسلامي ينتبه للمخاطر و الآثار الضارة الناجمة عن الدور الايراني لم يعد يتقبل هذا الدور ولاسيما بعد أن تسبب بزرع أسباب الفرقة و الانقسام و الاختلاف بين أبناء الامة الواحدة و دفعها لمقاتلة بعضهم البعض و سفك الدماء، لهذا فإن قرار القمة الاسلامية في اسطنبول لم يأتي جزافا ولامن فراغ وانما کان له کم هائل من المبررات بعدما طفح الکيل مع الدور الايراني.

التناقض الصارخ بين شعارات الوحدة الاسلامية التي دأبت وسائل إعلام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على ترديدها و بين مايفعله على أرض الواقع من ممارسات و مخططات تدعو للإختلاف و الانقسام و الطائفية المقيتة، ومن هنا، فإن رفض دور هذا النظام و عدم الانخداع بشعاراته”النظرية فقط” قد صار أمرا واقعا على صعيد العالم الاسلامي، وإن ماقد ذکره د. سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال ندوة تم عقدها عبر شبکة الانترنت تحت عنوان «اجماع العالم الإسلامي ضد ولاية الفقيه»، في يوم الإثنين 25 نيسان –إبريل، الجاري من أن”وقوف جميع البلدان الإسلامية ضد الملالي كان نكسة كبيرة وغير مسبوقة لهم وحتى يمكن القول أنه كان أكبر نكسة سياسية ودبلوماسية في تاريخ هذا النظام.”،

ذلك إنه قد سحب الغطاء الاسلامي منهم و کشف النظام على حقيقته. ليس هنالك من شك بأن المخططات المشبوهة التي نفذها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد العالمين العربي و الاسلامي، لم يکن في يوم من الايام بمقدور الاعداء و المتربصين شرا بهذين العالمين أن يحققوا ولو 5% منه، بمعنى إن هذا النظام قد قدم خدمة کبيرة لأعداء الامتين العربية و الاسلامية من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، وإن إجماع العالم الاسلامي على رفضه قد جاء من هذا المنطلق