
بيان صحفي
دخول الجيش الايراني في الحرب في سوريا يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويجب أن يرد عليه المجتمع الدولي ردا قاطعا وعمليا.
الثورة السورية ضد ديكتاتورية بشار الأسد دخلت عامها السادس، فيما أدخلت طهران اضافة الى قوات الحرس الثوري وحدات عسكرية نظامية إيرانية لشن حملات ضد الشعب السوري والمعارضة السورية المعتدلة.
لقد قتل في الأسابيع الأخيرة، عدد كبير من القوات الخاصة من مغاوير الجيش النظامي الإيراني في سوريا، مما يكشف عن وجودهم على نطاق واسع في هذا الصراع. فشل الحرس الثوري الإيراني، وخاصة في منطقة حلب وخسائرهم الكبيرة في الأشهر الأخيرة في سوريا، وبحسب ما ورد تسبب في ارسال المرشد الأعلى في إيران خامنئي جيشه النظامي لدعم قوات الأسد في هذه الحرب الإجرامية.
بالإضافة إلى الحرس الثوري والجيش الإيراني، هناك عشرات الآلاف من الميليشيات الإجرامية العراقية، ومرتزقة من الرعايا الأفغان والباكستانيين، وكذلك حزب الله اللبناني منشغلون في مذبحة الشعب السوري تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني.
إسترون إستيفنسون
رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق(EIFA)
إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوروبي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق.








