
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: لم يعد خافيا على أحد الدور المريب و المشبوه الذي يقوم به حزب الله اللبناني نيابة عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة خصوصا و العالم عموما، وإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية من قبل دول التعاون الخليجي و کذلك إدانته بشدة من قبل مٶتمر القمة الاسلامي الاخير في سطنبول، ترجم موقف و رٶية الامتين العربية و الاسلامية لهذا الحزب و جعل دوره المشبوه تحت المجهر.
إفتضاح دور حزب الله اللبناني و إدانته على أکثر من صعيد و وضعه في قائمة المنظمات الارهابية، مسألة أغاضت و أزعجت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا وهو مادفع بالمرشد الاعلى للنظام، الى المبادرة لإطراء غير مسبوق على هذا الحزب من أجل رفع معنويات أفراده بعد سلسلة الادانات و کذلك وضعه في قائمة المنظمات الارهابية و تصاعد درجة کراهيته من قبل شعوب المنطقة و العالم، حيث أشاد خامنئي بهذا الحزب زاعما أن”حزب الله يعد “فخر العالم الإسلامي”، وهو مايبين سعيه من أجل التغطية على کراهية و رفض المنطقة و العالم لهذا الحزب.
حزب الله اللبناني الذي يتفاخر أمينه العام علانية و ملئ فمه بتبعيته لإيران و کونه جنديا من جنود خامنئي، إضافة الدوره المشبوه في لبنان و سعيه لفرض دوره بقوة السلاح و الارهاب و کونه مشتبها رئيسيا في إغتيال رئيس الوزراء الاسبق الحريري، تلاحقه أيضا الکثير من التهم و الشبهات المختلفة بشأن أعمال تخريبية و إرهابية قام بها و يقوم بها في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و مصر و البحرين و غيرها، وإن هذا الحزب الذي حاول دائما التشکيك بالانظمة العربية جميعا و ألصق بها شتى التهم، قدم نموذج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المٶسس على نظرية ولاية الفقيه نموذجا بديلا، ومن هنا، فإن خطورة الدور الذي يضطلع به هذا الحزب على أکثر من صعيد و في أکثر من إتجاه.
الانتباه الى الدور السلبي الخطير لحزب الله اللبناني و السعي للجمه و قطع الطرق المختلفة أمامه، ضرورة ملحة يستدعيه أمن و إستقرار المنطقة و مصلحة شعوبها، ذلك أن هذا الحزب ومنذ تأسيسه لم يکن سوى أداة و حربة مسمومة بيد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعوب و دول المنطقة على حد سواء، وهنا من المفيد جدا من أجل تشخيص ماهية و حقيقة هذا الحزب، ذکر ماقد صرحت به الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بشأن هذا الحزب لصحيفة الشرق الاوسط مٶخرا حيث قالت بأنه”حزب من صنع النظام الايراني، ومن صنع خامنئي شخصيا، وهو جزء من ولاية الفويه من الناحية السياسية و العسکرية و المالية و اللوجستية، وهو جزء من قوات الحرس، لذلك لايمکن إعتباره حالة لبنانية، و مواقفه هي المواقف الاستراتيجية الشخصية لخامنئي”.








