
بيان صحفي
الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) تدعم تشكيل حكومة تكنوقراط في العراق وتؤكد على النقطتين التاليتين لإحلال السلام والديمقراطية والازدهار في هذا البلد:
أولا: نفي وكلاء النظام الايراني والموالين له في التشكيلة الجديدة للحكومة وكذلك في الجيش وقوات الأمن. وهذا يجب أن يشمل الميليشيات الموالية لإيران التي كانت العامل الرئيسي في خلق التوترات والحروب الطائفية.
ثانيا: إجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف الأمم المتحدة، مع عدم التدخل والنفوذ من قبل النظام الإيراني ووكلائه. ولم تكن الانتخابات التي جرت عام 2014، تحت ولاية نوري المالكي، بأي حال من الأحوال تمثل الإرادة الديمقراطية للشعب العراقي، لأن المالكي كان دمية في يد النظام الإيراني وهو كان ينفذ أجنداته.
إسترون إستيفنسون
رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA)
إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوروبي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق.








