الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبإنتظار إعتراف دول المنطقة بالمقاومة الايرانية

بإنتظار إعتراف دول المنطقة بالمقاومة الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية

وكالة هيرمس پرس – بشرى صادق رمضان: لم تذهب المساعي و الجهود المختلفة التي بذلتها المقاومة الايرانية طوال أکثر من 30 عاما من حيث فضح سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مخططاتها المشبوهة ضد دول المنطقة و العالم سدى، ذلك إن ماتقوم به دول المنطقة حاليا من تحرکات سياسية و عسکرية متباينة ضد مخططات طهران، تجسد و بشکل واضح ماکانت تحذر منه المقاومة الايرانية بهذا الصدد.

طوال الاعوام الطويلة الماضية، وفي غمرة الشعارات الطنانة التي کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يطلقها و يزعم من خلالها نصرته للقضايا الاسلامية و العربية و التي إنخدعت بها قطاعات عريضة من الشارعين الاسلامي و العربي، کانت المقاومة الايرانية و بشکل خاص منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تدعو لوحدها شعوب و دول المنطقة الى الحذر من سياسات النظام و تحثهم على الانتباه الى المخططات المشبوهة التي يحيکها ضدهم ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في شٶونهم.

الدعوات و النداءات التي أطلقتها المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق ضد النوايا العدوانية المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه دول المنطقة و من أن هذا النظام يقوم بدس السم في العسل و يستغل الدين لمرام و أهداف سياسية ضيقة، کان هنالك من يشکك بها و يعتقد بأن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق تبالغان في مواقفهما و طروحاتهما وانهما تبتغيان تحقيق أهداف سياسية من وراء ذلك، لکن الاحداث و التطورات أثبتت أمانة و مصداقية ماکانتا تٶکدان عليه، ومن هنا ليس بغريب أن تبادر وسائل الاعلام العربية الى تناقل الانباء و البيانات و النشاطات المتعلقة بالمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بعد أن کانت لأسباب متباينة تقاطعها في السابق إرضاءا لنظام کان يحيك المخططات المشبوهة ضد دول المنطقة قاطبة.

اليوم وبعد أن توضحت الصورة و تم وضع النقاط على الحروف و تبينت الحقيقة ساطعة کالشمس، فإن دول المنطقة و بعد أن أدرکت الدور الايجابي الذي إضطلعت به المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق طوال أکثر من 36 عاما تجاه شعوب و دول المنطقة، فإن المنتظر منها أن تبادر الى موقف نوعي ترد من خلاله الجميل لهٶلاء المعارضين الايرانيين الوطنيين الذين حملوا باقات الزهور و أکاليل الغار لشعوب و دول المنطقة بدلا من القنابل و الدمار و المخططات المشبوهة التي يتلقونها من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية و بمنظمة مجاهدي خلق رسميا من جانب الدول العربية خطوة ضرورية جدا تخدم الامن و الاستقرار و مصالح شعوب و دول المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه.