الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلکي يتم حسم تدخلات طهران في المنطقة

لکي يتم حسم تدخلات طهران في المنطقة

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في العراق
وكالة هيرمس پرس – سلمى مجيد الخالدي: لم تواجه دول المنطقة تهديدا يحدق بأمنها و إستقرارها و الامن الاجتماعي فيها کما هو الحال مع تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في شٶونها الداخلية و التي تمادت أکثر من اللازم و تجاوزت کل الحدود مما دفع شعوب و دول المنطقة الى التحرك من أجل مواجهة هذا التهديد و إبعاد خطره.

الاوضاع المضطربة و غير الآمنة السائدة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و التي باتت تلقي بظلالها الداکنة على السلام و الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة الاخرى، جعلت من موضوع التدخلات الايرانية المشبوهة في المنطقة موضوعا في منتهى الجدية و يتطلب معالجة ملحة و جذرية من أجل ضمان السلام و الامن والاستقرار في هذه البقعة المهمة من العالم، وإن شروع دول المنطقة بالتعاطي و التعامل بجدية مع موضوع التدخلات و سعيها لمبادرات سياسية و عسکرية و أمنية من أجل درء خطرها، يعتبر خطوة مسٶولة بالغة الاهمية في الاتجاه الصحيح.

وحدة و تماسك دول المنطقة و إنتهاجها سياسة موحدة حازمة و حدية ضد نظام الجمورية الاسلامية الايرانية يعتبر ضرورة ملحة جدا لمواجهة خطر سياسات هذا النظام ضدها، لکن في نفس الوقت يجب عدم نسيان أن هذا النظام يستخدم عملائه من الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة له ضد هذه البلدان، في حين أن بلدان المنطقة و خلال مواجهتها هذه تفتقد الى العنصر الايراني و الذي هو أمر حيوي جدا في مثل هذه الحالات، ذلك إن إدخال العنصر الايراني يعني منح بعد و عمق إيراني للمواجهة و هو مايرعب طهران و يجعلها تفقد صوابها.
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، عمل هذا النظام على إنتهاج سياسة أکد فيها أن التعامل و التعاطي مع المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا من جانب دول المنطقة و العالم يعتبر خطا أحمرا و يترتب عليه إجراءات سياسية و إقتصادية من جانب هذا النظام، وهو أمر يبين في حد ذاته الى أي مدى يتخوف هذا النظام من المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و يعمل على فصلهما و عزلهما عن شعوب و دول المنطقة، ومن البديهي أن تعمل دول المنطقة على تجاوز هذا الامر الذي يخدم النظام و تبادر للإعتراف بالمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و فتح مقرات لهما في العواصم العربية.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و خلال لقائها الصحفي مع جريدة الشرق الاوسط اللندنية، أشارت الى هذه النقطة و ماتمثله بالنسبة لطهران عندما شددت على القول:”أنتم رأيتم کيف واجهتم النظام الايراني في اليمن، فإضطر الى التراجع. مايخشى منه النظام الايراني و يخاف منه أشد الخوف هو ظهور الشعب الايراني و ممثليه ضمن هذا الاصطفاف العربي.”، وقطعا فإن السيدة رجوي قد بعثت برسالة واضحة جدا لدول المنطقة ولابد لدول المنطقة من أخذ هذه الرسالة على محمل الجد لأهميتها و کونها مسألة محورية و حيوية في حسم ليس مسألة تدخلات النظام الايراني في شٶون المنطقة وانما مصيره أيضا.