الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جبهة التطرف و الارهاب تتصدع

الملا علي خامنئي و الملا حسن نصرالله

فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: صحيح إن النظام الديني المتطرف في إيران لايتخلى عن مساعيه و مخططاته المشبوهة من أجل نشر التطرف الاسلامي و الارهاب، وصحيح من إنه لايتخلى عن إستراتيجته في التدخل في المنطقة و الاضرار بالامن و الاستقرار فيها، لکن وفي نفس الوقت فإن هناك أکثر من مشکلة و أزمة مستعصية لهذا النظام من أجل الاستمرار في مشوار دعمه و إسناده لنشر التطرف و الارهاب.

ملاحظة الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان عن کثب، يبين بوضوح أن هناك الکثير من المعوقات و العراقيل التي بدأت بالظهور أمام الدور المشبوه لنظام الملالي المستبدين في طهران و أهمها هو رفض و إستياء و غضب الشارع الشعبي في المنطقة من هذا الدور و تصاعد الوعي الاقليمي و الدولي بما يجسده هذا الدور من شر و بلاء على المنطقة و العالم بأسره خصوصا بعد أن تمادى هذا النظام أکثر فأکثر في مساعيه المشبوهة من أجل وضع العراقيل أمام المحاولات السلمية الجارية لإنهاء الاضطرابات و الحروب و المواجهات في سوريا و اليمن بصورة خاصة.

النظام الايراني الذي إستغل الظروف و الاوضاع في المنطقة و قام بالتأسيس لتدخلات مبرمجة له خصوصا عندما قام بتأسيس أحزاب و ميليشيات متطرفة تحترف الارهاب من أجل فرض نهجها على شعوب المنطقة، ساعد عدم إنتباه شعوب و دول المنطقة لحقيقة نواياه الشريرة ضدها و کذلك عدم کون وعي شعوب و دول المنطقة بالمستوى المطلوب لهذا الدور العدواني.

الرفض الشعبي و الرسمي على الصعيدين الاقليمي و الدولي و کذلك ردود الفعل و الانعکاسات الغاضبة ضده، حجمت من هذا الدور ومن جبهة التطرف الاسلامي و الارهاب الذي يقوده النظام الايراني، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، دقيقة و واضحة جدا في تسليطها الضوء على هذا الجانب عندما أکدت في تصريحات صحفية لها بأن”النظام الايراني هزم، وهو في مأزق الان، ذلك أن جبهته تصدعت في سوريا، و في اليمن وفي العراق، لماذا؟ لأنه لم يعد يستطيع أن يتقدم کما کان يزمع. الان يرسل النظام قادة الحرس الثوري الى سوريا، و قتل عدد کبير منهم، و النظام لايريد الانسحاب لأنه يريد ابقاء بشار الاسد في السلطة”.

في ضوء هذه الظروف و المستجدات الطارئة و تراجع دور النظام الايراني و تصدع جبهته، فمن المهم جدا أن يتم العمل من أجل تعزيز و ترسيخ الجبهة المضادة للتطرف الديني و الارهاب لکي لايسمح لهذا النظام بإلتقاط أنفاسه من جهة و کذلك عدم إتاحة الفرصة المناسبة حتى يعيد ترتيب أوضاع جبهته المتصدعة.