الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانشؤون إيرانية : «الجمهورية الإسلامية» .. جحيم الشيعة بامتياز !

شؤون إيرانية : «الجمهورية الإسلامية» .. جحيم الشيعة بامتياز !

عناصر من مجاهدي خلق في مقابر جماعيه في ايران

سوريتي – بقلم أمیر ماجد : يتميز نظام الحكم الديني القائم في إيران عن غيره من الأنظمة الاستبدادية على مر التاريخ، بمعاداته الجنونية للإسلام والمسلمين وللشيعة بامتياز بحيث جاء الى الحكم باسم الشيعة والإسلام واطلق على نفسها تسمية «الجمهورية الإسلامية الإيرانية» لكن مر الزمن أثبت بأن النظام هذا ليس لا يمت بالشيعة بأي صلة بل يشكل أكبر خطر عليهم وعلى تاريخهم وحالهم ومستقبلهم وعلى معتقداتهم. ومن النماذج البارزه من هذه العداوة والحقد الجنوني هو اعدام اكثر من 120 ألف مسلمة ومسلم إيراني شيعي من أعضاء المقاومة الإيرانية (منظمة مجاهدي الشعب الإيراني).

كما ولن ننسى مجازر 1988 الفضيعة التي تظل تهز الضمائر البشرية، حيث قام خميني بإعدام 30.000 إيراني معظمهم مسلمون من اعضاء المقاومة خلال عدة أشهر فقط وكانت الجريمة الكبرى فضيعة الى حد جعلت نائب خميني، آية الله منتظري يرفع صوته عاليا ضدها وأخذت تشكل شرخة عميقة في هيكلة النظام مما أدى الى حذفه وتهميشه وجعله الجلوس في المنزل مدى الحياة من قبل الولي الفقيه. فكان قد اختتم نائب خميني رسالته الاحتجاجية له على هذه الإعدامات الوحشيه تحت اسم الإسلام بالعبارة التالية: «…إن كنتم متمسكين بموقفكم في ضرورة الإعدام بحقهم فليكن القرار المتخذ بالإجماع أي بإجماع آراء القاضي والمدعي العام وممثل المخابرات وليس بأكثرية الأصوات ويتوجب استثناء النساء خاصة اللواتي عندهن أولاد علما بأن إعدام بضعة آلاف خلال أيام لن تكون نتائجها حميدة ولن نكون بمنأى عن الخطأ ولهذا السبب كان بعض القضاة مستاءين..» كما واذا القينا نظرة إلى عدد رجال الدين الذين زجوا بالسجون وتعرضوا للتعذيب وتم اعدامهم لن نجد نظاما لها سجل أكبر من نظام الولي الفقيه. وما صنعت الجمهورية الإسلامية بحق العراق وهو دول جار ذو اغلبية شيعية،

خير شاهد على مدى الحقد والكراهية من الشيعة لدى هذا النظام. كما ولم يجرؤ نظام قط على القيام بتفجير العتبات المقدسة في إيران ثم العراق وفي مكة المكرمة الا النظام الإيراني الذي له سجل حافل ومخجل بهذه الإجراءات والجرائم الدنيئة و آخرها أحداث منى في موسم الحج. ومن آخر نماذج لهذه العداوة الحيوانية والحقد الجنوني ضد الشيعة الإيرانيين هو تعامل الولي الفقيه ونظامه الفاشل مع رجل الدين الشيعي آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي إذ تفيد تقارير واردة من سجن ايفين أن عناصر وزارة المخابرات قاموا بتسميم طعام آية الله بروجردي مما سبب آلاما شديدة في جسمه خاصة في القدم وانخفضت درجة رؤيته بالمزيد