مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وجاء الدور على ذوي القبعات الخضر

احد عناصر القبعات الخضر ملالي طهران لقي حتفه في سوريه

الصباح  – سعاد عزيز :  عند بداية التورط الايراني في سوريا في عام 2011، عندما لاح في الافق إحتمال سقوط النظام السوري، سارع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى إرسال قوة القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني الى سوريا من أجل الدفاع عن النظام هناك و الحيلولة دون سقوطه، وقد إقترن ذلك بدعاية إعلامية واسعة النطاق لقوة القدس و لقائدها قاسم سليماني،

بحيث تم تصوير هذه القوة وکأنها أسطورة لاتقهر، لکن ومع مرور الزمن فإن هذه الاسطورة تبددت عندما بدأت النعوش ترسل من سوريا تترى الى طهران وقد کان نعش القيادي البارز في الحرس الثوري حسين همداني و أعداد کبيرة أخرى من القادة و الضباط في الحرس الثوري مصداقا لذلك. تحطم أسطورة و سطوة قوة القدس و فشل ميليشيات حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية العراقية و الافغانية و الباکستانية في تحطيم إرادة الشعب السوري، هو مادفع طهران الى إستجداء الدعم من روسيا و إستقدامهم لکي يحولوا دون التداعي المريع الذي بدأ في صفوف قوات حرسه الثوري و الميليشيات الشيعية مختلفة الجنسيات المٶتمرة بأمره، لکن الروس وبعد کل تلك الدعاية و التهويل من أمرهم، إضطروا في النهاية للخروج بکرامتهم و حيائهم من المستنقع السوري،

ولذلك عادت الکرة مرة أخرى الى ملعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتداعي من أساسه، وکان لابد من البحث عن سيناريو جديد لتدارك التضعضع في جبهات المواجهة ضد الشعب السوري، ومن هنا فقد تفتق عن ذهن القادة و المسٶولين في طهران إرسال وحدات من الکوماندوس التابعة للجيش الايراني و المعروفة ب”القبعات الخضر”، بعد أن سبقتها أيضا کالعادة هالة و بريق إعلامي بشأن قوة و مناعة هذه الوحدات. بحسب ماقد أفادت وکالات إيرانية فإن عدد قتلى وحدات الكوماندوس ساردة الذکر قد إرتفع خلال يومين الى 7 عناصر من بينهم ضابط برتبة ملازم، أثناء معارك ريف حلب شمال سوريا. وهذا مايدل بأن”القبعات الخضر”،

لن يکون حالهم و مصيرهم في سوح الوغى بسوريا دفاعا عن نظام الدکتاتور السوري بأحسن حالا و مصيرا من قوة القدس و الميليشيات الشيعية و الجيش الروسي، وإن دورهم قد جاء ليتم طحنهم في مطحنة الموت السورية. التورط الايراني في سوريا و الذي کلف الشعب الايراني الکثير من الارواح و أموالا طائلة کان يمکن صرفها على الشعب المحروم في مئات المجالات، يبدو إنه يسير في طريق بالغ الخطورة بعد أن وصل الامر بنظام الجمهورية الاسلامية الى إرسال قوات نظامية تابعة للجيش الايراني ذاته وهو تطور له معنى خاص لإنها للمرة التي تقوم فيها طهران بعد الحرب ضد العراق بإرسال قوات من الجيش الايراني للقتال خارج إيران، وهذا مايدل على إن أوراق و خيارات طهران بدأت بالنفاذ و بالتالي فإن الاوضاع في سوريا قد تشهد تطورات قد تزلزل الاوضاع في طهران نفسها!