الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمخيم ليبرتي الهدف الاهم لطهران

مخيم ليبرتي الهدف الاهم لطهران

وقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراقوكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي…… من الخطأ الاعتقاد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيتخلى يوما ما عن فکرة القضاء على سکان مخيم ليبرتي أو إرتکاب المزيد من الهجمات الدموية ضدهم، ذلك إن القضية الاساسية وهي کون هٶلاء السکان يمثلون البديل السياسي ـ الفکري الجاهز له،

لاتزال قائمة، ولأن الظروف و الاوضاع في المنطقة غير مستقرة و تتحمل الکثير من المفاجئات ومن بينها إنفلات الاوضاع في إيران مثلا، فإن الاوساط الحاکمة في طهران تتخوف کثيرا من هٶلاء المعارضين المنظمين الذين لو عادوا الى إيران في ظل ظروف و أوضاع إستثنائية فإن بإمکانهم دفع الامور بإتجاه إطلاق رصاصة الرحمة على رأس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. الاوضاع غير الامنة في العراق خصوصا و المنطقة عموما، والمشاکل و الازمات التي تحيط بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تکاد أن تخنقه و في ظل وجود سياق إقليمي ـ دولي يهدف الى حل و معالجة العديد من مشاکل و أزمات المنطقة بعيدا عن هذا النظام، ومع الاخذ بنظر الاعتبار أوضاعه الداخلية السيئة خصوصا وانه وفي العام الماضي قد حدثت أکثر من 6500 حرکة إحتجاجية من جانب الشعب الايراني ضد النظام، ومن هنا فإن هذا النظام يتحسب و بصورة إستثنائية من معارضيه الحقيقيين و الذي يناضلون من أجل تغييره و يحملون مشروع التغيير معهم منذ أعوام طويلة، ولهذا فيجب أن يٶخذ بنظر الاعتبار إحتمال إقدام النظام على مغامرة جديدة من خلال تنفيذ مخطط جديد آخر له ضد سکان ليبرتي. منذ الاحتلال الامريکي للعراق في 2003، وبعد أن إنتشر و توسع نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد،

لم يتوقف هذا النظام عن مخططاته المتباينة التي تستهدف أمن و سلامة سکان ليبرتي و السعي لإبادتهم، فقد جرب و يجرب مختلف الطرق و الوسائل و السبل بلا هوادة، ويقينا فإن العالم کله قد صار على إطلاع کامل بالجرائم و المجازر الجماعية التي إرتکبها بطرق مختلفة ضدهم و التي هزت مجزرتا 8 نيسان2011 و 1 أيلول 2013، الضمير الانساني و دفعت المجتمع الدولي لإستنکار الجريمتين و رفضهما، لکن من الواضح جدا إن هذا النظام لايردعه قرارات الشجب و الادانة مالم تقترن بها ملزمات قانونية رادعة، ولذا فإن هذا النظام کدأبه دائما سيعود في أية لحظة لمعاودة جرائمه ضد السکان و خصوصا في هذه المرحلة العصيبة التي يعاني خلالها من تمزقات و صراعات داخلية في هرم النظام و من مشاکل و أزمات خانقة جدا، وجدير بالمجتمع الدولي ولاسيما الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية أن تعملا مابوسعها للحيلولة دون ذلك.