في السادس من كانون الثاني وفي حفل أقامته المقاومة الايرانية بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد في فرنسا، هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الشعب الفرنسي والمواطنين المسيحيين داخل وخارج البلاد بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد. وشارك في هذا الحفل شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية واعضاء في مجالس البلدية وعدد من رؤساء البلديات من اقليم والدواز السادة جان بير بكه رئيس بلدية اوفيرسوراواز وفيليب لوكراند رئيس بلدية بوتري وجاك فت رئيس بلدية نوويل سوراواز وآلن اشميت رئيس بلدية جانه ويل وفيليب ريكاس رئيس بلدية فرويل.
وافتتحت السيدة رجوي كلمتها بالقاء تهنئة بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد وأشارت الى الاحداث المؤلمة الناجمة عن الأعمال الارهابية التي شهدها العالم خلال الاسابيع الماضية وأضافت قائلة: ان اخطبوط التطرف الذي ينبض قلبه في طهران أخذ في عشية العام الميلادي الجديد ضحايا مع الأسف من الفرنسيين في موريتانيا ومن المسلمين ومواطنين في العراق ولبنان وافغانستان وخاصة في باكستان باغتيال السيدة بينظير بوتو. وانني أريد هنا أن أجدد تعاطفي العميق مع شعوب هذه الدول وخاصة عوائلهم وأتمنى أن يحل السلام والفرح محل المرارة والآلام.
ووصفت السيدة رجوي هذا التجمع، بأنه حفل للتضامن والصداقة بين الفرنسيين والايرانيين التواقين الى الديمقراطية والحرية وأضافت قائلة: «من دواعي سعادتي أن أرى أن الفرنسيين قدموا من مختلف الاماكن الى هنا ليعبروا عن تضامنهم ودعمهم للمقاومة الايرانية. ان تجمعنا الليلة يرسل رسالة الأمل لأبناء الشعب الايراني، لكونهم يرون أنهم ينالون المزيد من الأصدقاء في نضالهم من أجل نيل الحرية. كما أن هذا الاجتماع يرسل رسالة أخرى الى الملالي بأن شعوب العالم يندفعون يوماً بعد يوم بالضد منهم وسياساتهم القمعية. ومن جانب آخر فان هذا الاجتماع يرسل رسالة الى المساومين مع الملالي أيضاً بأن عهد دعم الفاشية الدينية قد ولى».
وفي جانب آخر من كلمتها تطرقت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى الانجازات التي حققه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في العام الميلادي الفائت منها قرار المحكمة البريطانية لالغاء اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب واتساع نطاق الانتفاضات الجماهيرية والمظاهرات العارمة التي قام بها المواطنون داخل البلاد ضد الاستبداد الحاكم في ايران وأضافت قائلة: تحققت في العام الماضي تطورات مهمة في مسير اقامة الحرية في ايران الا أن هذا النضال مستمر طالما الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تدمي حياة أبناء شعبنا وشعوبنا الجارة. ومن حسن الحظ فان العالم بدأ يتفهم يوماً بعد يوم أن خطر حكم الملالي يهدد العالم. حان الوقت لكي تعترف الحكومات الغربية خاصة الحكومة الفرنسية بحقيقة أن خيار التغيير الديمقراطي في ايران ليس لصالح الشعب الايراني فحسب وانما لصالح شعوب دول المنطقة. وهذا في واقع الأمر من ضروريات الأمن والسلام في العالم.
كما ثمنت السيدة رجوي عالياً دعم وتضامن الشخصيات والمواطنين الفرنسيين للمقاومة الايرانية وخاطبتهم قائلة: «أنتم الأصدقاء الأعزاء عرفتم جيداً أن التضامن مع المقاومة الايرانية مبادرة انسانية من جهة كما أنه تشخيص سياسي صائب من جهة أخرى. كما أنه ولاء للقيم التاريخية لبلدكم. ان بدء العام الميلادي الجديد فرصة جيدة لأعبر عن تقديري لصداقتكم وتضامنكم معنا. ان هذا العام الجديد الذي بدأناه هو عام النضال الأكثر حدة وعام المزيد من المبادرات من أجل نيل الديمقراطية في ايران. وعندما تنتصر المقاومة الايرانية وعندما تتحقق الحرية في ايران فانكم قد صنعتم نموذجاً ناصعاً من التضامن بين الشعوب». واختتمت السيدة الرئيسة كلمتها بالقول: «ان سكان مدينة أشرف يدافعون عن القيم الانسانية والتطور من أجل ايران حرة. انهم يقاومون ويصمدون من أجل الحرية والديمقراطية في ايران ومن أجل السلام والأمن في المنطقة والعالم. انهم يشكلون أكبر سد أمام تطرف الملالي في العراق وفي المنطقة».








