الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةما تؤكد عليه الرئيسة رجوي، التغيير في النظام و ليس منه

ما تؤكد عليه الرئيسة رجوي، التغيير في النظام و ليس منه

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: تسعى بعض الدول الغربية منذ فترة الى إتباع سياسة تهدف الى إعادة تأهيل النظام الديني المتطرف في إيران دوليا و جعله عضوا نافعا في المجتمع الدولي، وهذه السياسة وفي الوقت الذي يتم تطبيقها على أرض الواقع فإننا نرى في مقابل ذلك إستمرار السياسات المتطرفة المشبوهة لهذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا.

المشاکل و الازمات التي کانت تحاصر النظام الديني المتطرف و تکتم على أنفاسه، دفعته رغما عن أنفه الى الجلوس على طاولة المفاوضات و التوقيع على الاتفاق النووي، وهو حاول و يحاول جهد إمکانه إستخدام مافي جعبته من وسائل الخداع و الکذب و التمويه من أجل إستغلال الظروف و الاوضاع الجديدة فيما بعد مرحلة الاتفاق النووي، ولئن کان من جانب يطلق تصريحات بشأن إلتزامه بالاصلاح و الاعتدال فإنه ومن جانب آخر مستمر على سياساته و نهجه المتطرف وليست تصريحات و مزاعم الاصلاح و الاعتدال إلا زوبعة في فنجان أو ضحك على ذقون من يرکضون وراء مزاعم هذا النظام.

الانفتاح الدولي على هذا النظام المتطرف المعادي للإنسانية، هو بزعم الامل في أن يحدث تغيير من داخل النظام، أي أن يبادر تيار رفسنجاني ـ روحاني لإحداث المعجزة مثلا و يطوون صفحة التطرف و القمع و الارهاب في هذا النظام، وهو المستحيل بعينه لأن رفسنجاني و روحاني هما أساسا جزء من منظومة ولاية الفقيه و يسعيان للمحافظة على هذه المنظومة بأساليبهما الخاصة من دون النيل من النظام أو إجراء تغييرات أساسية في بنيته، ويجب أن لاننسى بأن روحاني بنفسه قد أکد على شرعية و ضرورة الاعدامات في إيران کما إنه أثنى و أشاد بتدخلات نظامه في بلدان المنطقة و إعتبرها سببا في دعم موقف التفاوضي للنظام مع دول مجموعة 5+1، ولذلك فمن السخف الاعتماد و التعويل على هذا الجناح الذي هو إمتداد اساسي للنظام من أجل تغيير النظام.

النظام الديني المتطرف في إيران و الذي يعتمد على دستور مخالف للتقدم و الانسانية و الحضارة، لايوجد أي أمل في إصلاح هذا الدستور و القوانين الرجعية المتخلفة الاخرى وانما السبيل الوحيد هو إلغاء کل هذه القوانين من جذورها و المجئ بقوانين و أنظمة جديدة عصرية تتوافق مع مطالب و إرادة و رغبات الشعب الايراني، وإن المشروع الذي طرحته زعيمة المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي من أجل التغيير و المبني أساسا على إسقاط نظام الملالي و إعلان إيران دولة غير نووية مٶ-;-منة بحقوق الانسان و المرأة و تفصل بين الدين و السياسة و تٶ-;-من بالتعايش السلمي و عدم التدخل في شٶ-;-ون الآخرين، والحقيقة وکما نرى فإن المطلوب و بإلحاح هو التغيير في النظام جذريا کما طرحت السيدة رجوي و ليس إنتظار أو توقع التغيير من داخله.