الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلائحة اتهام المدعي العام الألماني الاتحادي ضد مأمورين اثنين لمخابرات النظام الإيراني...

لائحة اتهام المدعي العام الألماني الاتحادي ضد مأمورين اثنين لمخابرات النظام الإيراني مكلفين بالتجسس على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةوجوب اعتقال ومحاكمة وطرد عملاء آخرين للنظام الإيراني لاسيما من الدول الاوربية
يوم 8 نيسان/ابريل 2016 أصدر الادعاء العام الألماني الاتحادي بيانا أعلن فيه أنه أصدر لائحة اتهام على عميلين لمخابرات الملالي لتجسسهما ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وذلك بموجب القسم الأول من الفقرة الأولى للمادة (99) لقانون الجزاء الألماني.

وينص البيان على أن «هناك ظنا كافيا بأنه عمل كل من ميثم بناهي على الأقل من يناير/كانون الثاني 2013 وسعيد رحماني على الأقل من آب/اغسطس 2014 في التخابر لصالح الجهاز السري (للنظام) الإيراني. وكانت مهمتهما كسب المعلومات عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انهما كانا بشكل خاص يقدمان المعلومات إلى مسؤوليهما في هذا الجهاز بشأن أعضاء المنظمة المقيمين في ألمانيا أو سائر الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي. ووفق بيان الادعاء العام الألماني، بناهي هو قيد الاعتقال منذ 28 اكتوبر/تشرين الأول 2015. وكان البيان الصادر عن الادعاء العام في 28 اكتوبر قد قال ان ميثم بناهي كان يتقاضى مبالغ من المال ازاء التخابر لصالح وزارة المخابرات.  

1- وكانت المقاومة الإيرانية قد أصدرت بيانا في 28 اكتوبر/تشرين الأول 2015 أعلنت فيه « العميل المقبوض عليه «ميثم بناهي» وزملائه تم طردهم في شهر نيسان /إبريل 2012من مخيم ليبرتي. انهم توجهوا إلى فندق«المهاجر» الذي يخضع تحت سيطرة  وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية لنظام الملالي في بغداد. تم تنظيمهما من قبل مأمور قديم للمخابرات وقوة القدس باسم «كيانمهر» الذي يحمل اسم مستعار «سجاد» وتلقيا التوجيهات بخصوص المهام التي احيلت اليهما. سبق وأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا في 26شباط/فبراير 2014 كشف خلاله عن دور سجاد وفندق المهاجر كمركز لمخابرات الملالي وقوة القدس في بغداد.

2-  هذان العميلان في ألمانيا كانا يتلقيان أوامر التجسس من سجاد من جهة وكان لهما ارتباط بعملاء آخرين لمخابرات الملالي في ألمانيا وغيرها من الدول الأوربية من جهة أخرى. سجاد كبير الجلادين للنظام الذي كان يتصل سابقا مع العملاء عن طريق الفيسبوك وباسم «علي شمالي» و«علي ساحلي»، حاول مؤخرا وباسم «علي جناره اي» و «علي راستكو» الارتباط بعدد آخر في ألمانيا لتجنيدهم في خدمته.

3- سجاد يعمل منذ 30 عاما في أجهزة مخابرات النظام الإيراني وهو متورط في أعمال إرهابية في المنطقة. انه يعمل منذ سنوات في سفارة النظام ببغداد مع عدد آخر من عناصر المخابرات وقوة القدس للتآمر على مجاهدي خلق. انه يعمل تحت اشراف عميد الحرس لقوة القدس باسم ناصري في سفارة النظام الإيراني ببغداد. سجاد يجند النازلين في فندق المهاجر للعمالة سواء عن طريق التهديد أو الاغراء ثم ترسلهم وزارة المخابرات بجوازات سفر مزورة وفيزا إلى اوربا اما مباشرة من العراق أو بعد نقلهم إلى إيران.

4- سجاد كبير الجلادين للمخابرات كان قد جند العميل «مسعود دليلي داخل» بعد ما ذهب من أشرف إلى فندق المهاجر بحيث أصبح فيما بعد دليلا في اليوم الأول من ايلول/سبتمبر 2013 للقوات المهاجمة على أشرف حيث سقط خلاله 52 من المجاهدين قتلى بأيدي مكبلة. المهاجمون وبعد هذه الجريمة الكبرى قتلوه لازالة معالم الجريمة وأحرقوا وجهه بالأسيد في محاولة لعدم التعرف عليه.

5- سجاد يتابع توجيه وادارة هؤلاء العملاء في اوربا وله ارتباط متواصل بمسؤولي هذه المحطات الاستخبارية في ألمانيا (عباس جعفري) وفرنسا (احمد ظريف باسم مستعار حميد عبادي). ظريف أرسل في الصيف الماضي قربان علي حسين نجاد ومصطفى محمدي عميلين آخرين لمخابرات النظام، إلى مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في افيرسوراواز عدة مرات بهدف اختلاق مواجهات والتمهيد لأعمال إرهابية. غير أن قوات الجندرمة في الموقع قد اعتقلت هذين الاثنين يوم 13تموز/يوليو 2015 وطردتهما من المنطقة. واعترف العميل قربان علي حسين نجاد أمام الجندرمة أن العبادي هو الذي أرسلهما إلى الموقع (بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر في 12 آب/أغسطس 2015).

6- وفي عمل اجرامي آخر يقوم سجاد ومآمورون آخرون لمخابرات النظام، بنشر أسماء المجاهدين الذين ينتقلون من ليبرتي إلى خارج العراق في مواقع فتحوها باسم هؤلاء العملاء. وأعلنت المقاومة الإيرانية في بيان صدر يوم 21 مي/أيار 2013 أن نشر الأسماء هو عمل بوليسي مثير للقرف يمارس تحت أي اسم وتسمية وغطاء كان في ارتباط بوزارة المخابرات وهو يشكل حلقة من مؤامرات الوزارة للاخلال في عملية نقل مجاهدي ليبرتي إلى الدول الأخرى.

7- وعقب الكشف عن جواسيس وزارة المخابرات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أرغمت وزارة المخابرات العملاء على كتابة مقالات وارسال رسائل عديدة بهدف شحن الأجواء وخلط الأوراق والضغط على القضاء الألماني لعله يمنع ذلك احالة ملف العملاء إلى المحكمة ووقوع عملاء آخرين في الفخ. وكتبت مواقع تابعة للمخابرات وعملائها بلغة رعناء أن اعتقال بناهي هو نتيجة اغراء «بعض الأجنحة والتيارات العاملة في الجهاز الأمني والقضاء الألماني» و«تواطؤ مجاهدي خلق الجديد» يريدون بذلك «ترهيب المجاهدين الآخرين». انهم كتبوا إلى الادعاء العام الألماني «توجيه اتهام التجسس والتخابر الوهمي لصالح النظام الإيراني والتهديد الأمني» ضد بناهي «هو من صنع مجاهدي خلق». انه «واحد من آلاف الضحايا لهذه المنظمة… انهم يتهمون أي واحد يبدي أبسط معارضة لهذه المنظمة بوصمة العمالة لوزارة المخابرات». انها أراجيف مثيرة للسخرية تبين فقط خوف النظام من انكشاف شبكته للتجسس والعمالة ومخططاته ضد المقاومة الإيرانية. كما ان النظام قام في الوقت نفسه عبر عملائه في ألمانيا وفرنسا بجمع المال للتوكيل والمساعدة للعملاء المكشوفين في محاولة للايحاء بأنهم ليسوا منتمين ماليا للوزارة.  

8- سبق أن أكدت أجهزة المخابرات الألمانية لاسيما دائرة صون الدستور مرات عديدة أن التركيز الرئيسي لنشاطات وزارة المخابرات في ألمانيا على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وزارة المخابرات مكلفة بكسب المعلومات بشكل منظم عن نشاطات المنظمة والتغلغل داخل مجاهدي خلق والمجلس الوطني. كما تسعى وزارة المخابرات لتشويه سمعة المجاهدين والمجلس عبر النشاطات الاعلامية. ان كسب المعلومات عن أعضاء مجاهدي خلق وبشكل خاص اولئك الأعضاء الذين قد غادروا العراق إلى اوربا، هو في صلب أهداف النشاطات التجسسية ورصدهم من قبل النظام الإيراني.

ان المقاومة الإيرانية اذ ترحب بأن الادعاء العام الألماني قدم هذا الملف التجسسي على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام العدالة، فتطالب الحكومة الألمانية والمسؤولين المعنيين بالكشف وبالتفاصيل عن ملف التجسس والنشاطات غير القانونية لنظام الملالي وعملائه في ألمانيا وتقديمها أمام الرأي العام. انه عمل ضروري لمنع استمرار هذه النشاطات الاجرامية.
كما ان المقاومة الإيرانية تحذر بقوة من الأخطار التي تترتب على حضور عملاء وزارة المخابرات في الدول الاوربية وأمريكا ضد اللاجئين الإيرانيين وتطالب وبشكل خاص ألمانيا والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الاوربي بمحاكمة ومعاقبة وطرد عملاء ومأموري مخابرات النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران تطبيقا لقرار مجلس الاتحاد الاوربي في نيسان/ابريل 1997.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 نيسان/ابريل