الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننداء لاحالة ملف حقوق الانسان الإيراني إلى مجلس الامن الدولي

نداء لاحالة ملف حقوق الانسان الإيراني إلى مجلس الامن الدولي

صورة عن قمع الشعب الايراني في حين أصبحت إيران سجنا كبيرا لمواطنيها، قال خبر أفادته وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية إن المرشد الأعلى منح عفوا وخفف من حكم بعض السجناء.  وطبعا العفو لا يشمل المتهمين في المحاكم الإيرانية بمحاربة الله وهذا الاتهام توجهه المحاكم اللاشرعية ضد أي معارض يطالب بالحرية والديمقراطية في إيران كما يشمل الاتهام كلا من السجناء السياسين و عدد كبير من الشباب الإيرانيين الذين تم إعدامهم بايدي جلادي النظام.

والقرار جاء في وقت شنت فيه عناصر الحكومة حملات اعتقال طالت المواطنين الكورد وكذلك اختطافهم في مختلف المدن الكردية ونقل ما لايقل عن 20 شخصا إلى السجون ومراكز الاستجواب والتعذيب في مدينتي سنندج وبوكان. والقت عناصر وزارة الاطلاعات سيئة الصيت القبض على شاب باسم سعيد نادري من اهالي مدينة مريوان البالغ في العمر 24 سنه ونقلته إلى مكان مجهول كما في بداية الشهر المنصرم تم اعتقال طالبين كوردين اثنين بأسماء ”مهران اميني” و” آرش مكري” في مدينة سنندج مركز محافظة كوردستان ولحد الان لايعرف احد عن مصيرهم وكذلك اختطف شاب بإسم ” سيروان كمالي” مقابل منزل والده في بوكان من قبل القوات الامنية.

كما ان الحالة بالنسبة للسجناء السياسيين تمثل مشهدا مأساويا آخر للانتهاك السافر لحقوق الانسان في إيران. حيث يمنع مسؤولو سجن رجائي شهر أن يتم معالجة السجين السياسي الكوردي ”محمد نظري” من أهالي ”شاهين دج” خارج السجن وهو مسجون منذ 22 عاما في مختلف سجون النظام. وكذلك لا يسمح جلادو النظام الإيراني في السجن المركزي في مدينة ياسوج باحالة السجينة السياسية ” قدرية قادري ” إلى المستشفيات وهي تعاني من الالتهاب في اذنها والصداع الشديد وعدم الاحساس في اليد اليمنى.  وأصدر قضاء النظام أحكاما على ثلاثة من السجناء السياسيين الأكراد بأسماء «محمدحسین رضایی» و «کمال شریفی» و «افشین سهراب‌زاده» بالحبس لمدة 45 و 30 و 25 عاما على التوالي. وكما ان «مطلب احمديان» 31 عاما من أهالي مدينة «بانه» الذي اعتقل عام 2010 وبعد تحمل حوالي 230 يوما الحجز في الزنزانات الانفرادية صدر حكم عليه بتهمة المحاربة بالحبس لمدة 31 عاما. هذه تشكل نماذج ضئيلة من ملف جرائم النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة.

ان صدور العفو لم يكن سوى محاولة يائسة للتهرب عن المحاسبة من قبل المجتمع الدولي حول ملف حقوق الانسان في إيران. وكان مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف قد مدد يوم الأربعاء 23 مارس مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في إيران احمد شهيد لمدة عام آخر كما أبدى المجلس عن أسفه ازاء عدم تعاون النظام الإيراني مع المجلس والسيد احمد شهيد وأعرب عن قلقه ازاء الانتهاك المستمر لحقوق الانسان في إيران.

اننا اذ ندين أعمال التعذيب وإعدام السجناء السياسيين والاعتقالات التعسفية في إيران فنطالب باحالة ملف حقوق الانسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي ونعلن أن شعب كردستان لن يغفر أبدا حكام الشرع في المحاكم الجائرة للنظام وعدد منهم الآن في كابينة روحاني يعملون بمنصب وزير وذلك بسبب تورطهم في سفك دماء الشباب وتعذيبهم وتسجينهم.

التواقيع:

عماد کنعان الرێکانی……………….. حقوقي

احمد عبدالرحمن……………………. مسول حزبی

هيرش انور ………………………….عضو قيادي في اتحاد الشباب الديمقراطي الكردستاني

دلشاد خليل اسعد…………………….. قانوني

ارشد شواني ………………………….صحفي

شيمخوس بشار ……………………….حقوقي

شيخ محمد الكلي

الدكتور المهندس عزالدين محمد
رائد حسين

رابطة صداقة اقليم كردستان مع الشعب الايراني
   9/4/2016