الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في اجتماع في البرلمان الفرنسي:

دور قوات الحرس وحوزة الملالي في الصراع على السلطة

مريم رجوي: الشعب الإيراني يريد تغيير نظام الملالي
في عهد روحاني حصاد الشعب الإيراني هو زيادة في الإعدامات فقط وتبديد الأموال المفرج عنها جراء الغاء العقوبات ومزيد من التدخلات في المنطقة
في اجتماع عقد يوم الثلاثاء 5 نيسان/إبريل في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيد برنو لورو رئيس مجموعة الاشتراكيين في الجمعية الوطنية وعدد آخر من المشرعين الفرنسيين، قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: ان شرائح مختلفة للشعب الإيراني تريد تغيير النظام ورحيل نظام الملالي وأنهم أظهروا هذا المطلب باقامة 6500 حركة احتجاجية في العام الماضي.

وأضافت: ان الغاء زيارة روحاني إلى النمسا الذي جاء عقب تظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للاحتجاج على هذه الزيارة، يبين خوف هذا النظام من الاقبال الشعبي لهذه المقاومة ويعكس هشاشة ووهن هذا النظام.

وأعربت السيدة رجوي عن اشمئزازها العميق تجاه الارهاب والهمجية الذي شهدته بروكسل وجعل حياة الناس مُرة وأكدت أن هذه الجرائم تضاعف ارادتنا جميعا للنضال ضد التطرف والارهاب المغطى بالاسلام والنابع عن طهران الرازحة تحت حكم الملالي منذ عدة عقود واليوم امتد إلى أجزاء واسعة في العالم.

وقالت السيدة رجوي ان روحاني الذي كان يدعي أنه سيجلب الاعتدال، قد جلب بدلا منه مزيدا من الإعدامات إلى إيران ومزيدا من الحرب إلى سوريا. وأن الأموال المفرج عنها جراء الغاء العقوبات، حصدتها قوات الحرس لتنفقها من أجل تسديد تكاليف الحرب في اليمن وسوريا والعراق، وبالنتيجة لم يحصل الشعب الإيراني سوى مزيد من الفقر. ولدى النظام الإيراني اليوم في سوريا مالايقل عن 60 ألف عسكري وعنصر من الميليشيات. ولكن الانتصار في سوريا بات أمرا غير قابل للتصور للملالي. هؤلاء الملالي بحاجة إلى الاحتفاظ بالأسد لبقاء كيانهم وهم يعيشون الآن في أضعف حالهم. وتابعت السيدة رجوي: اختبارات الصواريخ البالستية للملالي التي تخرق قرارات مجلس الأمن الدولي، تعكس استمرار سياسات النظام من جهة ومحاولات الملالي للتستر على ضعفهم من خلال ذلك من جهة أخرى.

وفي هذا الاجتماع تكلم عدد من المشرعين الفرنسيين منهم دومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية من حزب الاشتراكيين ورئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، وميشل ترو عضو الجمعية الوطنية من الحزب الجمهوري ونائب رئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، وبرونو لورو رئيس مجموعة الاشتراكيين في الجمعية الوطنية، والسناتور آلن نري رئيس مجموعة اللجنة الفرنسية لايران ديمقراطية في مجلس الشيوخ الفرنسي، وكريستيان كرت نائب رئيس المجموعة الجمهورية في الجمعية الوطنية، وفردريك رايس  العضو الجمهوري في الجمعية الوطنية، وجان لاسال العضو المستقل في الجمعية الوطنية.

واقيم احتفال في هذا الاجتماع، بمناسبة عيد نوروز والعام الإيراني الجديد وهنأ المتكلمون الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بهذا العيد الوطني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 نيسان/إبريل 2016

مريم رجوي: الشعب الإيراني يريد تغيير نظام الملالي
في عهد روحاني حصاد الشعب الإيراني هو زيادة في الإعدامات فقط وتبديد الأموال المفرج عنها جراء الغاء العقوبات ومزيد من التدخلات في المنطقة

في اجتماع عقد يوم الثلاثاء 5 نيسان/إبريل في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيد برنو لورو رئيس مجموعة الاشتراكيين في الجمعية الوطنية وعدد آخر من المشرعين الفرنسيين، قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: ان شرائح مختلفة للشعب الإيراني تريد تغيير النظام ورحيل نظام الملالي وأنهم أظهروا هذا المطلب باقامة 6500 حركة احتجاجية في العام الماضي. وأضافت: ان الغاء زيارة روحاني إلى النمسا الذي جاء عقب تظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للاحتجاج على هذه الزيارة، يبين خوف هذا النظام من الاقبال الشعبي لهذه المقاومة ويعكس هشاشة ووهن هذا النظام.
وأعربت السيدة رجوي عن اشمئزازها العميق تجاه الارهاب والهمجية الذي شهدته بروكسل وجعل حياة الناس مُرة وأكدت أن هذه الجرائم تضاعف ارادتنا جميعا للنضال ضد التطرف والارهاب المغطى بالاسلام والنابع عن طهران الرازحة تحت حكم الملالي منذ عدة عقود واليوم امتد إلى أجزاء واسعة في العالم.
وقالت السيدة رجوي ان روحاني الذي كان يدعي أنه سيجلب الاعتدال، قد جلب بدلا منه مزيدا من الإعدامات إلى إيران ومزيدا من الحرب إلى سوريا. وأن الأموال المفرج عنها جراء الغاء العقوبات، حصدتها قوات الحرس لتنفقها من أجل تسديد تكاليف الحرب في اليمن وسوريا والعراق، وبالنتيجة لم يحصل الشعب الإيراني سوى مزيد من الفقر. ولدى النظام الإيراني اليوم في سوريا مالايقل عن 60 ألف عسكري وعنصر من الميليشيات. ولكن الانتصار في سوريا بات أمرا غير قابل للتصور للملالي. هؤلاء الملالي بحاجة إلى الاحتفاظ بالأسد لبقاء كيانهم وهم يعيشون الآن في أضعف حالهم. وتابعت السيدة رجوي: اختبارات الصواريخ البالستية للملالي التي تخرق قرارات مجلس الأمن الدولي، تعكس استمرار سياسات النظام من جهة ومحاولات الملالي للتستر على ضعفهم من خلال ذلك من جهة أخرى.
وفي هذا الاجتماع تكلم عدد من المشرعين الفرنسيين منهم دومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية من حزب الاشتراكيين ورئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، وميشل ترو عضو الجمعية الوطنية من الحزب الجمهوري ونائب رئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، وبرونو لورو رئيس مجموعة الاشتراكيين في الجمعية الوطنية، والسناتور آلن نري رئيس مجموعة اللجنة الفرنسية لايران ديمقراطية في مجلس الشيوخ الفرنسي، وكريستيان كرت نائب رئيس المجموعة الجمهورية في الجمعية الوطنية، وفردريك رايس  العضو الجمهوري في الجمعية الوطنية، وجان لاسال العضو المستقل في الجمعية الوطنية.
واقيم احتفال في هذا الاجتماع، بمناسبة عيد نوروز والعام الإيراني الجديد وهنأ المتكلمون الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بهذا العيد الوطني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 نيسان/إبريل 2016