الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأغلقوا الابواب بوجه نظام الفتنة و الشرور

أغلقوا الابواب بوجه نظام الفتنة و الشرور

صورة لتدخلات ملالي طهران في العراق كتابات  – منى سالم الجبوري : هل کان هنالك تطرف ديني و إرهاب و إختلافات و إنقسامات طائفية قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ بکذا تساءل محمد محدثين القيادي المعروف في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إحدى لقاءاته الصحفية، داعيا شعوب و دول المنطقة للمقارنة بين فترتي ماقبل و مابعد ظهور هذا النظام لمعرفة الاجابة على سٶاله.

الحديث عن الدور المشبوه و الخبيث الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و کيفية إستغلاله للکثير من الظروف و الاوضاع من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة و التي أشبه ماتکون بسکينة خاصرة أو خنجر في الظهر، هو حديث ذو شجون يستدعي الى المزيد من الوعي و الانتباه الى هذا الدور السرطاني الذي يعتاش على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب و دول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة الرنانة و بمواقفه السياسية المعلنة و التي کانت تزعم إنها تنتصر للقضية الفلسطينية و لمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية و الاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني و بعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف و غايات ضيقة لصالح بقائه و إستمراره.

طهران التي تلاعبت بمنتهى الخباثة بالاوضاع في فلسطين، قامت و بصورة أسوء و أخبث بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الورقة الطائفية و توظيفها لصالح أجندته المشبوهة، وإن النزاعات و المواجهات الطائفية الدامية التي جرت في العديد من بلدان المنطقة صار المبتدئ في السياسة يعلم بأن قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة و الانقسام و يقرعون طبول الحروب و المواجهات بين مکونات شعوب المنطقة.

شعوب و دول المنطقة مدعوة بإلحاح و أکثر من أي وقت آخر لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة و قطع يد هذا النظام عن المنطقة و الذي تتجلى الخطوة الاولى بمبادرة دول المنطقة لقطع العلاقات معه و الاعتراف بنضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير، وإن هکذا إجراء هو بداية غلق الابواب بوجه نظام إثارة الفتن و تصدير الشر و العدوان.