الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العقبة في وجه إصلاحات العبادي

الملا علي خامنئى و الارهابي قاسم سليماني بحزاني  –  علاء کامل شبيب: منذ إعلان حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي عن عزمه على تنفيذ إصلاحات تلبي مطالب الشعب العراقي، فإن هناك حالة أشبه ماتکون بالمراوحة بالنسبة لهذه الاصلاحات فهي لاتتقدم للأمام و تتحقق کما أعلن العبادي وانما هناك مايعوق تقدمها و يحول دون تنفيذها.

المعوقات و العقبات التي تقف بوجه إجراء إصلاحات العبادي، کثيرة و متباينة لکن أهمها هو مايتعلق بموقف و رٶية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منها، خصوصا وان لنفوذ و هيمنة هذا النظام و الدور الذي يقوم به في العراق تأثير کبير جدا على هذه الاصلاحات من حيث السماح بتنفيذها، و الملاحظ أن رئيس الوزراء يتبع لحد الان سياسة أشبه ماتکون بالمسايرة أو المداهنة أو نوع من الترجي من أجل تنفيذ تلك الاصلاحات مع العديد من الاطراف السياسية الشيعية المعروفة بعلاقتها الوثيقة مع طهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لم يکن براض عن تولي العبادي لهذا المنصب و من إنه قد تم فرض ذلك الخيار عليه و جعله أمرا واقعا بالنسبة له، مسألة بيتها في نفسه و أضمرها لحين آخر، کما إن موضوع الاصلاحات أيضا لديه أکثر من ملاحظة ضدها خصوصا وانها تستهدف فيما تستهدف الکثير من الساسة العراقيين التابعين له بل و تستهدف آليات عمل تصب في مصلحته و في حالة إجراء تلك الاصلاحات فإن تلك الآليات ستتلاشى و يتم القضاء عليها، ومن هنا فإنه وفي الوقت يعرض فيه بعض من الساسة على خطة العبادي لإضعاف شبكات المحسوبية السياسية التي تحافظ على ثرواتهم ونفوذهم، فإن لطهران وجهة نظر تجمع هذا السياق مع إعتبارات أخرى تتعلق بدورها و نفوذها في العراق.

حالة الفساد التي تستشري في العراق و تکاد أن تکون غالبة في معظم المرافق و على مختلف الاصعدة، هي حالة تفشت بعد إنتشار النفوذ الايراني في العراق و تکالب الاحزاب و الجماعات التابعة له على ثروات و إمکانيات العراق و کإنها ملك مشاع للجميع وليس لديه من مالك أو صاحب شأن، وإن الحديث عن مساوئ الدور و النفوذ الايراني في العراق هو حديث طويل و ذو شجون ولکن يمکن إختصاره بما قد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما أکدت في عام 2003، وعقب لاحتلال الامريکي و هي تشير لتأثيرات نفوذ و دور طهران في العراق مستقبلا بقولها:”خطر نظام الملالي على الاوضاع في العراق أکثر خطورة من القنبلة الذرية بأضعاف مضاعفة”.