الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي و الوصف واقعي و المنطقي

الرئيسة رجوي و الوصف واقعي و المنطقي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي: ” الحرب في اليمن والحرب في سوريا والحرب في العراق وفي جميع البلدان، يتم التخطيط لها وقيادتها وإدارتها من بيت خامنئي.”، هکذا تحدثت الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي خلال لقاء لها على قناة أورينت، وهي تسلط الاضواء على دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما المرشد الاعلى له من حيث إدارة و توجيه مخططات الشر و العدوان المتمثلة أصلا في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، و الذي يمکن إختصاره في المرشد الاعلى للنظام بإعتباره صاحب القرار الاول و الاخير و تتجمع کافة السلطات بين يديه و يمکنه إلغاء و عزل من يشاء ولاسيما أولئك الذين قد تم إنتخابهم من خلال مسرحية الانتخابات، وهکذا نظام دکتاتوري قمع لايوجد في العصر الحالي وانما يمکن أن نجد له نظيرا في القرون الوسطى، ولهذا فليس بغريب أن يتم تشبيهه من قبل السيدة رجوي بالنظام القرووسطائي، لأنه فعلا کذلك.

الانظمة القرووسطائية التي کانت تعتمد على مبدأ القوة و التمدد على حساب الغير و لم تکن الحدود تعني لها شيئا عندما کانت تسعى للتوسع على حساب الغير و إرضاء شهيتها العدوانية، وإن نظام ولاية الفقيه يتصرف بنفس هذا المنطق و الاتجاه وإن تواجده في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و تفاخره بذلك و طموحه بأن يبسط نفوذه و هيمنته على معظم دول المنطقة، ينطلق من الرٶية الدينية المتطرفة لها و السعي لفرض نظام ولاية الفقيه الاستبدادي المکروه إيرانيا و عربيا و عالميا على دول المنطقة من خلال أحزاب و جماعات و ميليشيات تم غسل أدمغتها و صارت مثل الآلة في إندفاعها الاعمى من أجل تحقيق أهداف و غايات هذا النظام الذي يغرد خارج السرب دائما.

تحديد المرکز و الاساس الذي ينطلق منه الشر و العدوان من إيران تجاه المنطقة و العالم من جانب السيدة رجوي ببيت خامنئي، هو بحق تحديد واقعي و منطقي 100%، ذلك إن الامور و القضايا کلها تجتمع في يد خامنئي نفسه و هو الذي يطالب بالتوسع و مد نفوذ نظامه على البلدان الاخرى و مصادرة سيادتها الوطنية و من ثم حرية شعبها، و السعي لجعلها نسخة طبق الاصل لنظام ولاية ولاية ولکن مع ملاحظة إن هذه الدول ستصبح مجرد محافظات او ولايات تابعة لبلاط نظام ولاية الفقيه، ولهذا فمن المهم جدا أن تعلم شعوب المنطقة و العالم أن مصدر الشر و العدوان و رمزه الاکبر هو المرشد الاعلى خامنئي و إن کل الجرائم و المجازر و الانتهاکات و المآسي الحاصلة في المنطقة من تحت رأسه و هو المسٶول عنها و يجب أن يحاسب عليها.