السياسه الكويتيه – الرياض – سي أن أن: قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري إن لدى السعودية خطتان في ما يتعلق بالتعامل مع الأزمة السورية
وأوضح الأنصاري لموقع «سي أن أن بالعربية» الإخباري، تعقيباً على اجتماع رؤساء هيئة أركان دول التحالف الإسلامي في الرياض، أمس، أن الخطة الأولى تتمثل في التجاوب مع مخرجات الحل السياسي الذي قد تنتج عن الاجتماعات القائمة بالتنسيق مع الحلفاء حول العالم، في حين أن الخطة الثانية «في حال عدم الخلاص إلى حل سياسي تتفق عليه دول التحالف وأطياف المعارضة السورية، فلدى المملكة ودول التحالف الإسلامي الجاهزية التامة للتدخل البري في سورية ووضع حد لإرهاصات الوضع القائم».
وأضاف إن «اجتماع رؤساء هيئة أركان دول التحالف الإسلامي دليل على جدية هذه الدول في التنسيق العسكري المباشر لمواجهة التهديدات ومجابهة خطر الإرهاب.. الملف السوري سيكون الأبرز، لكن ليس الوحيد، فهنالك ملفات أخرى قد يتم نقاشها مثل ليبيا والعراق، وأعتقد أنه سيكون هنالك خطة ستراتيجية لوضع قوات إسلامية في المدن اليمنية المحررة كقوات حفظ السلام».








