الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن علاقة طهران بالغرب

الملا حسن روحاني و السيدة موگيريني وكالة سولاپرس – ممدوح ناصر: بذل الغرب و من أجل أهداف و غايات براغماتية بحتة، محاولات مختلفة و على أکثر من صعيد من أجل إقامة علاقة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يضمن من خلالها تحقيق أهدافه و ضمان مصالحه، وقد وصلت هذه المحاولات الى حد مغازلة هذا النظام بإدراج منظمة مجاهدي خلق”أهم و أکبر تنظيم سياسي إيراني معارض متواجد في الساحة”، ضمن قائمة الارهاب أو حتى بتوجيه ضربات جوية لقواعد جيش التحرير الوطني الايراني، لکن الذي تم ملاحظته دائما هو إن النظام کان يستفيد من هذه الامور و يقوم بإستغلال الغرب و التمويه عليه و خداعه من أجل الحصول على المزيد.

تزامنا مع مجئ حسن روحاني للحکم و مزاعمه بشأن الاعتدال و الاصلاح و التوصل للإتفاق النووي مع الغرب بسبب تفاقم مشاکل و أزمات النظام و عدم قدرته على المطاولة، فإن الغرب رأى في روحاني النموذج المناسب الذي بإمکانه تحقيق الغايات و الاهداف التي يسعى من أجلها، معتقدا من إنه بإمکان روحاني أن يصبح حصان طروادة للغرب داخل هذا النظام.

منذ آب/أغسطس 2013، حيث إستلم روحاني مسٶولياته کرئيس للجمهورية، لم يتم تحقيق أي من الاصلاحات التي وعد بها کما إن السياسة المتبعة ازاء الشعب الايراني و شعوب المنطقة، لم تشهد أي تحسن وانما صارت أسوء من السابق بکثير الى درجة إن الاعدامات تصاعدت بشکل جنوني و التدخلات في المنطقة قد فاقت أية فترة أخرى، وبدلا من أن يسعى روحاني لبذل مابوسعه من أجل الحد من ذلك فإنه يدافع بإستماتة عن الاعدامات و کذلك عن التدخلات، وهو مايتناقض جملة و تفصيلا مع مزاعمه بالاصلاح و الاعتدال.

عدم إمکانية إقامة علاقة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الغرب تعود الى أسباب شتى لکن من أهمها تلك التي أوضحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما أشارت الى عدم قابلية طهران لإقامة العلاقات مشددة فيما لو” أراد توسيع وتحسين علاقاتها مع الغرب فيجب عليه تحقيق عنصرين: الاول التراجع عن تدخلاته في بلدان المنطقة؛ وثانيا قبول أدنى شئ من الديمقراطية في الداخل. هذان العنصران مستحيلان في هذا النظام. لما ذا؟ لإنهما يتحولان إلى حبل المشنقة لهذا النظام. إذن ليس لدى هذا النظام حقيقة إمكانية الانفتاح واقامة العلاقات الواسعة مع الغرب.”، ولهذا فإن الکذب و الخداع و اللف و الدوران و القفز على الحقائق هو الذي سيهيمن على هذه العلاقة و يجعل منها علاقة مشبوهة و غير قويمة.