مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

برلماني أم إرهابي؟

النائب في البرلمان الايراني المدعو"سيد محمد علي بوزرغواري"دنيا الوطن  -سهى مازن القيسي:  يتسابق أعضاء برلمانات الدول المختلفة ولاسيما الديمقراطية منها للمساهمة بالنشاطات و الاعمال التي تخدم السلام و الامن و الاستقرار و کذلك تلك التي تساند حريات الشعوب و المعتقدات و دعم الديمقراطية، لکن في إيران و في ظل نظام الجمهورية الاسلامية فإن الامر يختلف تماما، حيث إن التسابق هو من أجل خدمة التطرف الديني و الارهاب و دعم النظم الکتاتورية المعادية لشعوبها.

مثير للسخرية و التهکم ماقد نشرته مواقع إيرانية من تقارير و صور عن رجل الدين و النائب في البرلمان الايراني المدعو”سيد محمد علي بوزرغواري” بأنه قدم إلى سوريا ليضحي بنفسه من أجل السيدة زينب! وقد نشرت المواقع صورا للنائب التقطت يومي 11 و12 مارس في طريق دمشق – حلب، وكذلك في قرية الصحن بسهل الغاب غرب محافظة حماة، وهو بين حشد من الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التي تقاتل ضد فصائل المعارضة السورية في تلك المناطق التي لا تواجد لداعش فيها.

هذا الرجل الذي أکدت وسائل الاعلام بأنه برلماني و منتخب عن الشعب الايراني، يفترض فيه إذا کان حقا يمثل قطاعات من الشعب الايراني فإنه کان يجب أن يجسد موقف الشعب الايراني الذي يهتف بأعلى صوته رافضا التدخل في سوريا بشکل خاص و الدول الاخرى من المنطقة بشکل عام، أما أن يذهب هذا الرجل الى محاربة الشعب السوري المنتفض بوجه جلاده الدکتاتور الاسد، فذلك مايثير السخرية و التهکم فعلا ذلك إنه يسير بإتجاه يتعارض تماما مع الطريق الذي يسير فيه الشعب السوري.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال 5 أعوام من تدخلاته السافرة في سوريا و وقوفه الى جانب نظام الدکتاتور الاسد و إرساله الاسلحة و القوات و الميليشيات من أجل الوقوف بوجه إرادة الشعب السوري و إجباره على الخضوع و الخنوع للدکتاتورية، فإن ماقد قام به رجل الدين هذا”الذي الاسلام منه و من تصرفه برئ”، يجسد في الحقيقة موقف النظام الذي يسعى جاهدا من أجل أن ينقذ الاسد من مأزقه و يقف بوجه حرکة التغيير في سوريا.

رجل الدين هذا الذي يتبع النظام في إيران و يسعى من أجل تحقيق أهدافه و مآربه، يعلم جيدا بأن سقوط نظام الاسد يعني سقوط أحد بوابات تصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة کما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية دائما و تلفت الانظام إليه، وإن ذلك يعني بالضرورة رد کيده الى نحره و قلب الطاولة على رأسه، ولذا فإنه يعمل بشتى الطرق و مختلف الاساليب کي يحول دون ذلك، لکن من المستحيل أن يتحقق ذلك فالنصر دائما و أبدا حليف لإرادة الشعوب.