الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ركلة لإيران الراكعة

الملا علي خامنئي و الملاحسن روحانيالسياسه الكويتيه – د.حمود الحطاب: قلت بالأمس إن تغريدة عبَّرت عن الوضع النفسي والمعنوي للكويتيين والخليجيين والعرب عموما تجاه الصفوية الإيرانية البغيضة. التغريدة كانت تقول: «لا صفحة جديدة في الكتاب مع ايران» حين تطلب الأخيرة فتح صفحة جديدة مع الخليجيين بالذات أو مع العرب ،ويهمها الخليجيون بالدرجة الأولى ؛وقلت بالأمس : إن إيران ليست كفؤا أن يفتح معها الخليج صفحة جديدة بعد مجلدات من عشرات الالاف من صفحات إجرامية في سجلها وكتابها الذي تناولته بشمالها؛ بل إن صفعة قوية ومناسبة توجهها دول الخليج العربي هو الموقف المناسب لركوع ايران مجبرة «وأكرر» إن إيران تحتاج صفعة وليس فتح صفحة.

ايران بعد رفع الحظر الدولي عنها وقعت اقتصاديا في فخ تسديد الديون المتراكمة عليها نتيجة اقتراضاتها لمشروعات التخريب والدمار في كل مكان وصلت يدها اليه! فإيران قبل غيرها داخليا لم تفرح برفع الحظر لأنها سياسيا وايديولوجيا ولا انفصال بينهما؛ ايران تعلم قبل غيرها أنها سيقت للإفلاس سوقا ومن أذنيها سيقت ؛ وستتعرض للحجر وللوصاية الدولية عليها بسبب عجزها عن الوفاء بالديون الذي تشعر به وتتألم منه بين ضلوعها؛ وهي في لجوئها للسلم مع دول الخليج لاتفعل هذا من مركز القوة أبدا، بل تفعله من موقف الركوع.

ايران الآن راكعة تماما وسبب ركوعها المفاجئ لغير المتابعين لأحوالها ناتج عن الزوال المفاجئ للقشة التي كانت تتعلق بها وهي روسيا. فلقد انسحبت روسيا من سورية ومن كل حلفائها وإيران أولهم؛ وهذه اخلاق روسيا سياسيا؛ ومن غير استئذان انسحبت لأنها خسرت الكثير وهي في أوضاعها الاقتصادية والمالية في حيص بيص؛ وليست أحسن حظا من حليفتها ايران في الاقتراب من هاوية السقوط الاقتصادي فلقد ضعفت إيران الحليفة قبلها وأصبحت غير قادرة على تسديد فواتير روسيا في قتل الشعب السوري والذي تحولت بلاده لأطلال.

ركوع ايران الآن أمام دول الخليج التي كانت تهددها ايران في معيشتها صباحاً مساء يجب أن يقابله، وبوعي من دول الخليج، أن المجرم الذي قتل مئات الالاف من الناس وجاء يطلب الصفح هو ان الحق والعدل لا يقتضي الصفح عن القاتل عندما يركع أمام ولي أمر صاحب الدم ؛ بل إن الحل المناسب لاستسلام مجرم حرب هو اقتياد ايران إلى المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق واليمن، وفي سورية وأيضا في لبنان؛ وفي سورية وحدها هناك دماء لنحو اربعمئة الف انسان وطفل وامرأة وشيخ يريدون حقوقهم من المجتمع الدولي بالقصاص العادل من الجاني ايران.

انتبهي يا دول الخليج العربي من الذي جاء اليك راكعاً لاتركعي له بالمقابل؛ ولكن عليك أن نمنخري فرصة انكشاف بيضته لتركليه بكل حزم.
اركلوه مجتمعين وكَبْكِبُوه نحو هاوية العقوبات. دعوه يذهب إلى جزائه العادل بركلات ارجلكم إلى هناك. وإذا لم تفعلوا ذلك فسيفرح كل مجرم جنائي وكل قاتلِ نفسٍ ببلادنا بأن عقوبة القتل في قوانيننا هي التفاوض مع القاتل بدلا من قتله.
إلى اللقاء
كاتب كويتي