وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي……… لم يلقى الشعب العراقي خيرا من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبالاخص بعد أن إنتشر نفوذه في العراق و صار مهيمنا على الاوضاع و الامور فيه، وهو لايتفاءل أبدا بزيارات قادة و مسٶولي هذا النظام و يرى فيها شرا مستطيرا يلحق به المزيد من الاذى و الضرر، ومن هنا، فإن الحديث عن الزيارة التي من المزمع أن يقوم بها الرئيس الايراني حسن روحاني للعراق، يقود للحديث عن الدور الضار و السئ لهذا النظام في العراق و مسٶوليته عن الکثير من المصائب و المآسي التي لحقت بالعراق وطنا و شعبا.
زيارة روحاني تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة الکراهية و الرفض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و ماقام و يقوم به في العراق، خصوصا من حيث زرع و بث بذور الفتنة و الانقسام بين أبناء الشعب العراقي و تعريض أمنهم و إستقرار لخطر کبير ولاسيما عقب تأسيس ميليشيات مسلحة تابعة له تقوم بتنفيذ أجندة مشبوهة لطهران تتعارض مع مصالح الشعب العراقي، وإن مراجعة ماقد قامت به هذه الميليشيات من أعمال و نشاطات هدامة و مشبوهة تبين بمنتهى الوضوح بأنها کانت مجرد أداة لطهران، ويبدو أن فضائح هذه الميليشيات و کذلك التدخلات الايرانية في العراق و بعد أن إنتشرت يسعى روحاني من أجل لملمة الفضائح و التغطية على الدور المشبوه لنظامه،
يقوم بهذه الزيارة التي من المقرر أن تتم خلال شهر آذار من أجل تجميل وجه النظام و إعادة شئ من الاعتبار المفقود إليه. روحاني وهو يقوم بزيارته المشبوهة هذه و التي لاتلقى أي ترحيب من جانب الشعب العراقي وانما ينظر إليها بعين الشك و الريبة، تسبق تصريحات مريبة و عدوانية له تکشف حقيقة دور نظامه في العراق خصوصا عندما صرح و بکل صلافة:” لو لم تصن قواتنا المسلحة أمن البلاد ولو لم يكن يتصدى قادتنا الأشاوس في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي ولو لم يساعدوا الحكومة السورية في دمشق وحلب لما كنا نحظى بأمن يمكننا من اجراء المفاوضات بشكل جيد.”، و واضح إنه يٶکد هنا مرة أخرى نهج نظامه الذي يستخدم تدخلاته في المنطقة من أجل تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها بالشعب العراقي أبدا وانما العکس تماما، وهذا مايکشف کذب و زيف شعارات الاصلاح و الاعتدال التي يتمشدق بها و يثبت في نفس الوقت بأنه ليس إلا إمتداد للنظام من دون أي زيادة أو نقصان. –








