الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجلس الشيوخ الأمريكي:تجمع عشية عيد نوروز 1395 الإيراني –كلمة هوارد دين الرئيس...

مجلس الشيوخ الأمريكي:تجمع عشية عيد نوروز 1395 الإيراني –كلمة هوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريكي

هوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريكيهوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريكي
أشكركم جميعا. بداية عليّ أن أقول ان هذا الحفل هو بمناسبة نوروز ومبارك عليكم نوروز. كما قال السفير بلومفيلد انه بداية فصل جديد وبداية مهمة.  ولكن مع الأسف مع كل بداية علينا أن نعوض ما فاتنا من فرص متخبطة في الماضي. أمريكا ارتكبت أخطاءا كثيرة فيما يتعلق بايران طيلة سنوات مضت.

أملي في هذا العام والفصل الجديد هو أن نتوصل الى نتيجة أن الملالي ليسوا أصدقائنا وليسوا أصدقاء الشعب الايراني. وهذا ما يجب علينا أن نفكر به خلال التعامل مع الملالي الحاكمين في ايران. اولئك الذين باعتقادي لم يغيروا رؤاهم أساسا تجاه التحولات في العالم وكذلك مشاريعهم الداخلية منذ عقد الاتفاق. علينا أن نشكك في نواياهم. انهم يشكلون أكبر مصدر تمويل للارهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود على الكرة الأرضية بدءا من الارجنتين والى العراق.

انكم سمعتم على لسان المتكلمين  الآخرين حيث تكلموا حول التطورات في الشرق الآوسط باسهاب. بدون دعم النظام الايراني للأسد انهم لم يكن بامكانهم أن يقتلوا أكثر من 250 ألف من الأبرياء. معظم الضحايا هم من النساء والأطفال. أريد أن أقول حقيقة فيما يتعلق ب منظمة مجاهدي خلق الايرانية. اني اندفعت كثيرا لحقيقة أن السيدة رجوي وطيلة 6 أو 7 سنوات وأنا ضالع في هذا الملف كانت مدافعة عن ضرورة تمتع النساء بحقوق متكافئة مقابل القانون في أي ظرف كان وفي أي مجتمع كان في العالم منها ايران. انه اعتقاد أساسي ويجب علينا أن نثمن ذلك عاليا في أمريكا وعلينا أن نعرض ذلك بدعمنا عمليا وليس ظاهريا وكلاميا فقط في كل نقاط العالم. الحقيقة هي أن مساواة النساء لها ارتباط مباشر بالنجاح الاقتصادي لكل بلد ولاسيما عند وجود مجتمع حر وديمقراطي. هذا الموضوع لم يطرح كثيرا لحد الآن في الحزب الديمقراطي ولم يكن موضوعا في الحملات الانتخابية.

وقبل أن أغادر المنصة عليّ أن أقول ان هدفي الرئيسي طيلة السنوات الست أو الثمانية الماضية كان مصير سكان مخيم ليبرتي. علينا أن لا نتخذ سياسة خارجية تكون سيئة بدرجة تقضي على حياة الأفراد الذين هم مجردون عن السلاح وهم يحتجون بحثا عن حقوقهم. يجب أن لا نمرر هذه السياسة بسبب الصفقة مع حفنة من أناس شريرين للغاية يدعمون الارهاب في كل العالم. أشكركم جميعا.