الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإختلاف على المبادئ أم على المصالح؟

إختلاف على المبادئ أم على المصالح؟

الملالي علي خامنئي و هاشمي رفسنجانيدنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  کما کان متوقعا و منتظرا من قبل المراقبين و المحللين السياسيين، فإن الاختلافات و التنافرات و الصراع قد بدأ يحتد بين جناح خامنئي ـ الحرس الثوري و بين جناح رفنسجاني ـ روحاني بعد الانتخابات الاخيرة التي جرت في اواخر شهر شباط الماضي وهو يعکس الاوضاع القلقة و غير المستقرة سياسية و إقتصاديا في إيران.

جناح خامنئي ـ الحرس الثوري الذي دأب خلال الايام الاخيرة على شن هجمات عنيفة له ضد الجناح الآخر و يسعى لوصفه بالجناح المتخاذل و المتخلي عن الافکار و المبادئ الثورية المزعومة للنظام، فإنه وفي الوقت الذي دافع فيه روحاني جناحه و ماقد حققه وخصوصا الاتفاق النووي فإنه هاجم الجناح الآخر ولاسيما المرشد الاعلى نفسه عندما قال إن معارضيه “الثوريين” يبحثون عن مصالحهم الخاصة لا عن مصلحة الشعب. مضيفا”ما الجدوى من قول أنا ثوري؟ لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس وتحقيق المجد لبلدنا؟”. غير إن محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني والقائد السابق للحرس الثوري المقرب من المرشد الاعلى و المحسوب على جناحه، وصف المنخرطين ضمن جناح رفسنجاني ـ روحاني بـ”الكذابين والخونة”، مٶکدا بأنهمخونة لمبادئ الثورة الإيرانية”، مشيرا إلى أنه سيبقى “ثوريا لن يخون الشعب أبدا كما خانه الإصلاحيون”، وهذا مايعني بأن الجناحان طفقا يسيران في إتجاهين متعاکسين و لم يعد هنالك من مجال للمجاملة و التظاهر بإحترام و فهم الجناح الآخر.

جناحا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يسعيان و عبر طرق و أساليب متباينة من أجل المحافظة على النظام الذي صار يواجه تهديدات و أخطار عديدة، ويحاول کل منهما ضمان المحافظة على مصالحه و تقوية و ترسيخ و توسيع نفوذه، والحقيقة التي يجب أن تکون واضحة هو إن المحافظة على النظام و حمايته من الاخطار المحدقة به هو الهدف الاساسي للجناحين، لکن الجديد في الامر إن کل جناح يريد أن يبني و يٶسس و يستقوي على حساب الجناح الآخر، ولهذا فإن التصريحات و المواقف ممثلي الجانبين تتسم بالحدة و القسوة.

جناح رفسنجاني ـ روحاني الذي يزعم الاصلاح و الاعتدال، يسعى من خلال مناورة سياسية خاصة للإلتفاف على المرشد الاعلى خامنئي و سحب البساط من تحت أقدامه و جعله کبش الفداء في الصراع و التطورات الجارية خصوصا وإنه يعاني ضعفا واضحا بعد کل الذي طال مکانته و نال من هيبته، فيما يحاول جناح المرشد الاعلى و في دفاع مستميت عن نفسه بالتلميح الى إحتمال عزل رفسنجاني و حتى محاکمته من أجل الحد من تحرك و نشاط جناحه، وخلاصة القول، فإنه ليس هنالك إختلاف على المبادئ و الافکار کما يزعمون وانما هناك إختلاف على المصالح الضيقة لکل جناح على وجه التحديد.

المادة السابقة
المقالة القادمة