الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

يتخوفون من النفوذ الخارجي!!

علي خامنئيبحزاني – علاء کامل شبيب: معروف عن المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران تصريحاته المستمرة التي يحذر خلالها من”النفوذ الخارجي للأعداء” حيث يشدد في أغلب الاحيان على أن الغربيين يحاولون عبر أساليب مثل الارتباط بالجامعات والعلماء، وعبر الأنشطة الثقافية النفوذ في إيران، داعيا الإيرانيين للتصدي لهذا النفوذ عبر تقوية قدراتهم الداخلية.

تخوف الدکتاتور الايراني من النفوذ الخارجي، يأتي في وقت يعلم فيه القاصي قبل الداني بنفوذ هذا النظام في دول المنطقة وکيف إن هذا النفوذ يٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار فيها و يلقي بظلاله السوداء على التوازن و الثبات الاجتماعي لدى شعوب هذه الدولي عندما نرى کيف إن هذا النفوذ يعمل من أجل تغيير المعادلة الاجتماعية القائمة منذ قرون طويلة و مايعني ذلك من حدوث زلزال إجتماعي يٶثر على مختلف المکونات.

المرشد الاعلى الايراني الذي يتخوف من الجامعات و العلماء و المثقفين و الانشطة الثقافية، فإنه ومن أجل تهيأة الاجواء المناسبة لممارسة المزيد من الاجراءات القمعية التعسفية، يقوم بالتشکيك بهذه الاوساط وکإنه يعد العدة لغربلتها بواسطة أجهزته القمعية، معتقدا شأنه شأن کل المستبدين و الطغاة في التأريخ بأن القمع و الاعدام و السجون هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل النظام و إستمراره، غير إن هذا الملا الذي إنکسرت و تحطمت هيبته و تم تمريغ کبريائه بالوحل أثناء إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، لايزال يصر على الوقوف بوجه عجلة التغيير و التطور التأريخية و المحافظة على نظامه القرووسطائي وهو المستحيل بعينه.

النفوذ المشبوه لهذا النظام في بلدان المنطقة و الذي عاث فسادا و إجراما، يزداد و يتصاعد حدة کراهية شعوب المنطقة له وإن هذا النظام و شعاراته و أفکاره و مبادئه صار لها بمثابة قلعة الشر و الظلام و إن الارض بدأت تتزلزل من تحت أقدام الجماعات و الاحزاب التابعة لهذا النظام و التي تسعى جاهدة لکي تعيد عقارب الساعة للخلف و تقف عبثا ومن دون طائل أمام التقدم و التطور و قيم الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان وإن مرور الزمان ولاسيما خلال هذه الفترة لم يعد في صالح هذا الدکتاتور و نظامه لإنه يقترب يوما بعد يوم من المنحدر الذي يقود الى الهاوية السحيقة.