الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شبعنا من التهديدات اللفظية

علي خامنئي في عرض عسكري للحرس الثوري الارهابيبحزاني  – علاء کامل شبيب: 37  عاما من التصريحات و المواقف النارية التي تهدد إسرائيل بالويل و الثبور و بالفناء و المحو من على الخريطة، الصادرة من قبل قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن وکما توضح و تأکد لحد الان فإن حتى حجارة واحدة لم يتم رميها من قبل هذا النظام ضد إسرائيل.

التصريحات المتسمة بطابع عدائي شديد ضد إسرائيل و التي هي تصريحات موسمية عمل و يعمل قادة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إطلاقها بين الفترة و الاخرى حيث يسلط الاعلام الايراني الرسمي الاضواء عليها مثلما تتناقلها وسائل الاعلام الاخرى التابعة لطهران مع شئ من التهويل بشأنها، لم تعد سوقها رائجة في البلدان العربية و الاسلامية کما کان الحال في الاعوام السابقة ذلك إن أي من تلك التهديدات النارية لم تنفذ على أرض الواقع وانما بقيت مجرد بالونات أو مجرد فقاعات لاأکثر ولاأقل.

التصريح الناري الاخير الذي صدر عن علي حاجي زاده، قائد وحدة بطاريات الصواريخ في الحرس الثوري الإيراني، بأن”السبب وراء وضع تصميم لصواريخنا بمدى 2000 كيلومتر هو أن تكون قادرة على ضرب عدونا النظام الصهيوني من على مسافة آمنة”، هو کلام طنان و رنان للإستهلاك وليس بإمکانه أن دفع أحدا للثقة و الاقتناع به، ذلك إن هذه الصواريخ و کذلك کل الامکانيات العسکرية و التسليحية لهذا النظام موجهة ضد شعوب و دول المنطقة وإن مايجري في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، تأکيد لهذه الحقيقة و تجسيد حي لها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال العقود الماضية و على الرغم من تهديداته المستمرة ضد إسرائيل و عزمه على”محو إسرائيل”کما أکد الخميني و الکثيرون من قادة و مسٶولوا النظام، فإن إسرائيل لم يتم مسها بأي سوء من جانب هذا النظام في حين إن بلدان المنطقة في آسيا و أفريقيا قد لقيت و تلاقي الامرين على يد تدخلات هذا النظام و إستمراره في تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها.

التهديدات اللفظية الايرانية التي أکل عليها الدهر و شرب، لم يعد بوسعها خداع أحد و التمويه عليه، حيث صارت شعوب المنطقة قبل الدول تدرك کذب و زيف شعارات و مزاعم هذا النظام و کيف إنه يوظف کل جهوده و إمکانياته ضد المنطقة و يحرص على أن لايمس إسرائيل ولاحتى أمريکا بسوء!