الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالروضة الرضوية في ايران ونهب المليارات

الروضة الرضوية في ايران ونهب المليارات

مرقد الامام الرضا في مدينة مشهدنهب الروضة الرضوية
الحوار المتمدن – صافي الياسري : ملالي ايران لم تكفهم تخصيصات موازنات الوزارات وايرادات النفط وواردات الكمارك وارباح التجارة بما فيها تجارة المخدرات والرشاوى وابتزاز الاثرياء والاختلاس ،كما يفعل تلامذتهم في العراق الذين افرغوا خزينة الدولة ،حتى اتجهوا نحو الروضة الرضوية ليستولوا على تبرعات المؤمنين وهي تتجاوز المليارات تما ما كما سيطروا على مقبرة خميني التي حولوها الى مجمع تجاري واستثماري يدر المليارات هو الاخر ،يقول تقرير للمعارضة الايرانية بهذا الخصوص ان خامنئي كبير حاخامية وملالي ايران ينوي نهب عشرات المليارات من الدولارات ،بتعيينه سادنا للروضة الرضوية من المقربين منه والمعروفين باللصوصية ،ويدعى رئيسي ورئيسي هو المدعي العام للنظام وهو من المسؤولين عن المجازر التي نفذت بحق المعارضة الايرانية عام 1988 وهو مطلوب الى المحاكم الدولية تهمة ارتكاب مجار ضد الانسانية وجرائم ابادات جماعيه .

وياتي تعيين رئيسي خلفا لطبسي صاحب الصحيفة السوداء هو الاخر بعد وفاته وقد سرق ما سرق لصالح خامنئي ،وما يسمى صندوق الامام . ورئيسي عنصر خانع لخامنئي وصهر الملا احمد علم الهدى سيّاف خامنئي في مجلس الخبراء وامام جمعة مدينة مشهد.
خامنئي وبتعيين رئيسي لتولي واحدة من كبريات المؤسسات الاقتصادية الايرانية ينوي الاحتفاظ بسلطته المطلقة على هذه الامبراطورية المالية لكي يملأ جيوب قادة النظام بنهب عوائدها الفلكية من جهة وتأمين النفقات المتزايدة للحرب في سوريا والعراق واليمن على حساب مزيد من فقر الشعب من جهة أخرى.

ان ممتلكات الروضة الرضوية لم تكن على طول 1200 عاما من عهدها عرضة للنهب اطلاقا الى هذا الحد من قبل الحكام المحليين أو حكام البلد بل كانت دوما تصرف أجزاء منها لرفع حاجات المحرومين والخدمات العامة. قيمة الاراضي الموقوفة على الروضة الرضوية المنتشرة في عموم ايران وحدها تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وهذه المؤسسة المالية استثمرت في جميع القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والصناعة الغذائية وصناعة الأدوية وصناعة السيارات ومشاريع البناء والمعادن والطاقة والتقنية المعلوماتية وهي وتحصل على أرباح ضخمة. كما انها وبأمر من خميني معفاة من دفع الضرائب أيضا.

وكان بامكان الروضة الرضوية وبرأسمالها وعوائدها الضخمة أن تكون في خدمة انعاش اقتصاد البلاد وخفض الفقر والبطالة والتضخم لكنها اليوم أصبحت فقط في خدمة القمع واثارة الحروب وتسببت في تفشي الفقر ونكبة الشعب الايراني.

رئيسي كان عضو لجنة الموت في عام 1988 ونفذ مجازر دموية رهيبة بحق المعارضة الايرانية من الشيوعيين واليساريين وبخاصة عناصر منظمة مجاهدي خلق1988 وكتب منتظري خليفة خميني آنذاك له ولثلاثة آخرين من كبار الجلادين محتجا على مجزرة السجناء السياسيين يقول « ان ارتكاب هكذا مجزرة من دون محاكمة خاصة بحق السجين والأسير لا ينفعنا بالتأكيد على المدى البعيد وإنما ينفعهم فقط وسوف يديننا العالم ويشجعهم على التمادي في الكفاح المسلح. من الخطأ مكافحة الفكر والرأي بواسطة القتل… إن مجاهدي خلق يمثلون طريقة تفكير ورؤية لا يمكن إنهاؤها بالقتل بل إن القتل ينميها…».

هذا المجرم أصبح في عام 1980 المدعي العام في مدينة كرج بينما لم يكن عمره يتجاوز 20 عاما كما اوكل اليه تزامنا مع ذلك الادعاء العام في مدينة همدان أيضا. وفي عام 1985 أصبح نائب المدعي العام للثورة في طهران ولعب في هذا المنصب أكبر الأدوار في مجزرة عام 1988. ومن عام 1989 حتى 1994 كان مدعي عام طهران ومن عام 1994 حتى عام 2004 أصبح رئيس هيئة الرقابة العامة للبلاد ومن عام 2004 حتى 2014 كان النائب الأول لقضاء الملالي وخلال العامين الأخيرين عمل في منصب المدعي العام للبلاد. كما انه عين بأمر من خامنئي في منصب المدعي العام الخاص لرجال الدين أي جهاز القمع والقتل الخاص لرجال الدين الذين يرفضون التبعية لخامنئي.

هنا يراودنا سؤال مشروع – ما الذي ينتظر اموال ومشاريع مؤسسة الروضة الرضوية ،هذه الامبراطورية الهائلة التي تتبعها بنوك برؤوس اموال ضخمة بالعملة الصعبة وكانت الوريد الاكبر في جسد امبراطورية خامنئي التي تتجاوز المائة مليار دولار ،كما ان لها مشاريع اقراض عديدة في عموم ايران ،لمشاريع كبيرة وصغيرة ومتوسطة تجني منها فوائد فلكية لا يمس الشعب الايراني وفقراءه ولا تومان واحد منها .