الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کشف متأخر لحقيقة ساطعة

صورة لتشييع قتلي عناصر حزب الله لقوا حتفهم في سوريةدنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  مبادرة وزراء الداخلية العرب يوم الاربعاء الماضي المصادف 2 آذار، والقاضي بإعتبار حزب الله اللبناني، منظمة إرهابية و إتهامه بزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، والتي جاءت بعد قرار مماثل اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي، مع إنه خطوة عملية هامة جدا في الاتجا‌ه الصحيح، لکنه مع ذلك يعتبر کشف متأخر لحقيقة ساطعة، ذلك إن هذا الحزب قد کان منذ البداية و لايزال حزبا إرهابيا يعمل دونما کلل على زعزعة أمن و إستقرار المنطقة و يتدخل حيثما يطلب منه القادة و المسٶولين الايرانيين منه.

حزب الله الذي له دور کبير في الاخلال بأمن و إستقرار العديد من دول المنطقة، کان ولايزال يشکل ذراعا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بل وإن أمينه العام حسن نصرالله قد تفاخر مرارا بکونه جنديا من جنود الولي الفقيه، لو أجرينا کشفا لما قام به من أدوار سلبية في المنطقة بدءا بمصر و مرورا بالعراق و سوريا و اليمن و البحرين و السعودية و غيرها من أجل تحقيق أهداف و غايات تخدم طهران، تبين بأن إدانة هذا الحزب و إتهامه بالارهاب من قبل مجلس التعاون الخليجي و وزراء الداخلية العرب لم يکن أبدا بالامر المفاجئ لشعوب المنطقة.

حزب الله اللبناني و نظائره من الاحزاب و الميليشيات الشيعية التابعة لطهران، ليست بأحزاب و ميليشيات وطنية تأسست لأسباب و دوافع وطنية أو إنسانية، وانما تأسست تبعا و طبقا لما يمليه المشروع السياسي ـ الفکري لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، ولهذا فإنها تتصرف و تمارس نشاطاتها و تحرکاتها تبعا لمقتضيات مصلحة ذلك النظام، ولهذا فقد تسببت و تتسبب هذه الاحزاب و الميليشيات و في مقدمتها حزب الله اللبناني في إلحاق الضرر بأمن و إستقرار دول المنطقة.

العودة الى البيانات و المواقف و التصريحات الصادرة من جانب قادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية طوال الاعوام المنصرمة بشأن التحذير من أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مقدمتها حزب الله اللبناني و تقديم الادلة و المستمسکات المختلفة على ذلك، وإنها تمثل خطرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لکونها تخدم مصلحة ذلك النظام و ضرورة بتر هذه الاذرع من أجل إنهاء النفوذ المشبوه لطهران في المنطقة، أمر صارت دول المنطقة تأخذه اليوم على محمل الجدية و تعمل کل مابوسعها من أجل مواجهته، لکن وعلى الرغم من أن إدانة حزب الله و إتهامه بالارهاب قد جاءت متأخرة فإن الامر يجب أن لايستثني بقية الاذرع بل و حتى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسه لأنه هو المصدر الاساسي لکل هذه الاذرع المشبوهة.