مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لامعنى للإنتخابات في إيران

صورة للانتخابات في ايرانوكالة سولا پرس –  يلدز محمد البياتي:  إضطرت وسائل إعلام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على مضض منها لنشر خبر مشارکة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کضيفة شرف في مٶتمر للبرلمان الاوربي للنقاش حول إيران و سياساتها داخليا و خارجيا، حيث إن النشاطات الدبلوماسية المستمرة للسيدة رجوي على مختلف الاصعدة و حضورها المٶثر أمر عمل و يعمل على تقويض و تبديد المخططات المختلفة لهذا النظام و کشفه على حقيقته.

الانتخابات الصورية التي جرت في إيران في 26 من الشهر الماضي، هي إنتخابات غير نزيهة و مشکوك فيها من کل جانب، وإن هناك سببان يفندان مصداقية هذه الانتخابات کما حددته مريم رجوي في خطابها وهما: ـ إنها إنتخابات قد جرت من دون حضور المعارضة الحقيقية في إيران و إقتصرت على رموز النظام و نماذجه فقط. ـ إنها کانت بمثابة ساحة منافسة بين المسؤولين الحاليين للتعذيب والإعدام وتصدير الحروب الطائفية إلى مختلف الدول والمسؤولين السابقين لهذه الجرائم. الشعب الايراني الذي يقاطع هذه الانتخابات المشبوهة منذ 3 عقود،

و إستمرار إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات و سير الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية نحو المزيد و المزيد من التدهور، والى جانب ذلك تفشي الفقر و البطالة و الادمان و إنتشار المظاهر السلبية المختلف الاخرى، کل هذا يأتي کدليل على إنه ليس هنالك من معنى للإنتخابات في إيران في ظل النظام الحالي، ذلك إنه لايغير من الامر شيئا بل وانه مجرد وسيلة و غطاء لمنح الشرعية لنظام فاقد الشرعية من أساسه.

المطلوب دوليا ولاسيما من الدول الغربية أن لاتنخدع بأکاذيب هذا النظام و تصدق بأن الانتخابات الجارية في ظله تکتسب الشرعية ذلك إن مجرد مقاطعة الشعب الايراني لها منذ 3 عقود کاف للطعن في نزاهتها و مصداقيتها، وإن الاجدى ازاء ذلك هو دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و کذلك دعم النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية منذ أکثر من ثلاثة عقود من أجل التغيير في إيران و إسقاط هذا النظام الذي صار کابوسا بالنسبة للشعب الايراني و شعوب المنطقة.