مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

داعش جزء من المشکلة

علي خامنئي عراب الارهابالمستقبل العربي  – سعاد عزيز : لايمکن لأحد أن يشکك أو يرفض ماقد طالب به وزير الخارجية العراقي، إنراهيم الجعفري بدراسة جرائم داعش ضد الاقليات، لأنها دعوة منطقية و في محلها، ولکن من الواضح إن جرائم هذا التنظيم الارهابي لم تقتصر على الاقليات وانما طالت کل شرائح و أطياف الشعب العراقي دونما إستثناء مع الاخذ بنظر الاعتبار فظاعة ماأقدمت عليه ضد الاقليات الايزدية و المسيحية بشکل خاص ولذلك يجب الانتباه الى هذا الجانب بالاضافة الى ملاحظة أخرى بالغة الاهمية وهي تتعلق بما قد إرتکبته ميليشيات في الحشد الشعبي بحق مکونات أخرى في الشعب العراقي بشکل خاص و ضد الشعب العراقي بشکل عام.

داعش الذي يعتبر تنظيما متطرفا إرهابيا يعادي کل ماهو إنساني و حضاري و يعتبر خطرا ليس على الشعب العراقي فقط وانما على شعوب المنطقة و العالم أيضا، يجب أن نضع دائما أمام أعيننا من أن الذي دفع الى ظهور و بروز تنظيمات سنية متطرفة تتخذ من الارهاب نهجا لها کي تحقق أهدافها و غاياتها، إنما کان ولايزال التطرف الديني الذي عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تصديره لدول المنطقة و تأسيسه لميليشيات و جماعات مسلحة تابعة له تتصرف وفق ماتقتضي و تستوجب مصلحة هذا النظام وإن الجرائم و المجازر التي إرتکبتها هذه الميليشيات في مناطق من محافظة ديالى و صلاح الدين و الانبار، لاتختلف من حيث الماهية و المضمون عن جرائم و مجازر و إنتهاکات تنظيم داعش الارهابي ولذلك لايجب تجاهل دور هذه الميليشيات و دور طهران من خلفها فيما ترتکب من مجازر و جرائم أخرى بحق الشعب العراقي بسبب من التطرف الديني و الارهاب.

لکي تکتمل الصورة و تتوضح القضية من کل جوانبها، ومن أجل أن نضمن حلا و معالجة موضوعية عادلة للأوضاع في العراق، فإننا يجب أن نأخذ المسألة من جميع أبعادها و لانعتبر المشکلة کلها متعل‌قة بداعش، فداعش يشکل جزءا من المشکلة و ليست کلها کما تحاول أطرافا عراقية محددة أن توحي بدفع و تشجيع من جانب طهران بحيث يتم غض النظر عن الدور التخريبي الايراني في العراق و کونه جانبا أساسيا الاکثر خطورة من المشکلة و ليس الحل، وإن الاوضاع في العراق لايمکن أبدا أن تهدأ و تجد لها من قرار من دون إنهاء الدور الايراني فيه و الذي سيٶدي بالضرورة لضمور الميليشيات و الجماعات التابعة له ومن الضروري جدا في أي موقف دولي ازاء العراق من ناحية الارهاب و التطرف الديني أن لايتم التغافل عن هذه الحقيقة.